اخبار مميزةليبيا

النعاس: أنا مع أي اتفاق ينتشل ليبيا من هذه المرحلة الانتقالية

أكد عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، عمر النعاس، دعمه لأي اتفاق من شأنه إنقاذ ليبيا وإخراجها من المرحلة الانتقالية، مشددًا على ضرورة أن يقود المسار السياسي إلى استقرار دستوري حقيقي وتمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه في الاستفتاء على مشروع الدستور.

وقال النعاس، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إنه يؤيد أي اتفاق يهدف إلى إيصال البلاد سريعًا إلى مرحلة الاستقرار الدستوري، من خلال تمكين الليبيين من الاستفتاء على مشروع الدستور الذي أقرته الهيئة التأسيسية المنتخبة من الشعب، والذي أصبح جاهزًا منذ عام 2017، ليقول الشعب كلمته بشأنه بـ«نعم» أو «لا».

وأوضح أن مشروع الدستور يمثل، وفق رؤيته، أساسًا لقيام دولة ليبية حرة وموحدة ومستقلة وذات سيادة، تستمد هيبتها من إرادة الشعب، وتضمن لأبنائه حياة حرة وكريمة، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

وأعرب النعاس، عن تطلعه إلى قيام «دولة الدستور والمؤسسات» في ليبيا، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يتطلب عزيمة المخلصين من أبناء الوطن، بما يضع حدًا للمرحلة الانتقالية ويفتح الطريق أمام بناء مؤسسات مستقرة تستند إلى إطار دستوري واضح.

وفي ملاحظة أرفقها بمنشوره، أشار النعاس إلى أن الموافقة على مشروع الدستور في عام 2018 كانت ستعني، وفق تصوره، أن ليبيا كانت ستدخل اليوم عامها التاسع في ظل الإطار الدستوري، مع إمكانية إخضاع نصوصه للتعديل أو الإلغاء وفق الآليات الدستورية المعتمدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى