ليبيا

“المسلاتي”: انتظام وقود الجنوب مرتبط بوصول الناقلات إلى الموانىء

أكد المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، أن اجتماعًا عُقد اليوم في مدينة سبها تمحور بشكل أساسي حول انتظام إمدادات الوقود إلى المنطقة الجنوبية، ومناقشة أسباب التأخير أو التذبذب الذي تشهده عمليات التزويد.

وأوضح المسلاتي، في حديث لقناة ” ليبيا الأحرار”، ورصدته “الساعة24″، أن الشركة ناقشت هذا الملف بشكل مباشر مع المجلس البلدي، إلى جانب توضيح مهام ومسؤوليات شركة البريقة ضمن منظومة إمداد الوقود، مشيرًا إلى أن انتظام تزويد المنطقة الجنوبية يرتبط بصورة مباشرة بانتظام وصول النواقل إلى الموانئ.

وتابع: إن دور شركة البريقة يبدأ من استلام الوقود، وفحصه وتخزينه، وصولًا إلى توزيعه وفق الكميات المتاحة والبرامج التشغيلية المعتمدة، مؤكدًا أن الشركة لا تتحكم في توقيت وصول الشحنات إلى الموانئ.

وأشار إلى أن الاجتماع تناول كذلك مسألة رفع مخصصات الوقود للمنطقة الجنوبية، موضحًا أنه تم طرح مطلب مخاطبة الجهات الحكومية المختصة، عبر وزارة الحكم المحلي، لبحث إمكانية زيادة المخصصات بما يتناسب مع حجم الاحتياجات والكميات المعتمدة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات في هذا الشأن.

وأضاف أن الحكومة سبق أن اتخذت إجراءات لزيادة كميات الوقود المخصصة للجنوب، حيث ارتفعت الكميات من نحو 300 ألف لتر إلى مليون لتر، ثم إلى مليون ومئتي ألف لتر.

وبشأن أسباب النقص الذي تشهده بعض المحطات، أوضح المسلاتي، أن المشكلة لا ترتبط بمرحلة واحدة، وإنما بمنظومة إمداد متكاملة تبدأ من التوريد وتوفير الوقود ونقله عبر النواقل وصولًا إلى عمليات التوزيع.

وقال إن الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة والطاقة خلال الفترة الماضية تسببت في تأخر أو تعطل وصول بعض النواقل إلى الموانئ، وهو ما انعكس على انتظام عمليات التوريد، وبالتالي أثر في كامل سلسلة الإمداد.

وأضاف أن عدم دخول النواقل في مواعيدها المحددة يؤدي إلى حدوث إرباك في عمليات التوزيع، مؤكدًا أن أي تأخير في وصول الناقلة ينعكس على مختلف المناطق، وليس المنطقة الجنوبية وحدها.

ونوة بأن شركة البريقة تبدأ إجراءاتها التشغيلية عند استلام المواد والوقود من الموانئ، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط، وأن عملية دخول النواقل وتوقيت وصولها إلى الموانئ ترتبط بجهات وإجراءات سابقة على مرحلة التوزيع.

ولفت إلى أن التأخير الذي حدث في بعض الموانئ خلال الفترة الماضية تسبب في اضطراب عمليات التوزيع على مستوى مناطق عدة، لافتًا إلى أن مناطق في شمال البلاد، بينها الزاوية وطرابلس ومصراتة، شهدت بدورها ازدحامات أمام محطات الوقود نتيجة عدم انتظام دخول النواقل إلى الموانئ.

وأكد أن انتظام حركة النواقل وتدفق الوقود عبر الموانئ يمثل عاملًا أساسيًا لضمان استقرار عمليات الإمداد والتوزيع في مختلف مناطق البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى