ليبيا

العربي الورفلي: السيل يدل على الخير.. وكل الناس تشعر بسعادة غامرة بقدومه

قال الكاتب الصحفي العربي الورفلي، إن الأهالي كانوا يطلقون على ما يجره السيل من بقايا أغصان وثمار اسم “العدف”، وهو غثاء السيل، كما كان للسيل “لسان” وهو مقدمة السيل، وكانوا يترقبون السحب ويرصدونها ويطلقون على ذلك عملية “الغبط”، بمعنى غبط السحاب ومعرفة أين تسقط الأمطار.

وأوضح الورفلي، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن الأهالي كانوا يطلقون على عملية سقي الأشجار من السيل الضعيف اسم “وني”، ويقولون: “فلان يوني لغرسه”.

وتابع: أن للوادي “رقبة” تسمى رقبة الوادي، وله أيضاً “دفع” يسمى دفع الوادي، وله روافد تسمى “شعاب”، وله مجارٍ تسمى “سواقي”، مستكملا: “ويقولون الوادي لاطم أو القرارة لاطمة بمعنى الماء المنتشر”.

وأوضح أن الأطفال كانوا يسبحون في بعض حفر ومساقي الوادي، ولهم لغتهم الخاصة، فيقولون: “هذا عاتق” بمعنى يجيد السباحة، وعندما يغطس أحدهم في الماء يقولون عنه: “يعمل أحليق الماء والمريقة”.

واستكمل: أن النسوة كن يطلقن الزغاريد فرحاً وابتهاجاً بالسيل، مضيفا “السيل يدل على الخير، وأن العام عام خير ويحتفلون به ويشعر كل الناس بسعادة غامرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى