اخبار مميزةليبيا

الشحومي: المركزي يخفض سعر الدينار للحاق بالسوق بدلًا من قيادة “سعر الصرف”

قال الخبير المصرفي، منذر الشحومي، إن الدينار الليبي عند صدوره سنة 1952 كان يعادل 2.488 غرام من الذهب ويمكن استخدام هذا المعيار لتتبع تغير قيمة الدينار على مدى العقود الماضية.

وأضح في تصريحات صحفية، أن قياس قيمة الدينار بالذهب إلى جانب الدولار يسمح بالفصل بين تراجع العملة المحلية والارتفاع العالمي في أسعار الذهب.

وأضاف: “بسعر السوق كانت خسارة الدينار بين عامي 1996 و2020 نحو 40% وفق الحساب الذي يستبعد أثر صعود الذهب”.

وشدد على أن الدينار فقد 43% إضافية من قيمته بين عامي 2020 و2026 أي أن نحو نصف ما فقده خلال 30 عاما حدث في السنوات الست الأخيرة.

وذكر أن سعر السوق يعكس بصورة أقرب تجربة المواطن الليبي مقارنة بالسعر الرسمي خاصة خلال الفترات التي اتسعت فيها الفجوة بين السعرين.

ونوه بأن الفجوة بين السعر الرسمي والموازي اتسعت مجددا منذ 2024 رغم التخفيضات الرسمية ووصل الدولار حاليا إلى 6.40 دنانير رسميًا مقابل 9.65 دنانير في السوق.

وذكر أن كل تخفيض رسمي لقيمة الدينار منذ 2021 أدى إلى تضييق الفجوة مع السوق لفترة قصيرة قبل أن تعود للاتساع من مستوى أعلى لسعر الدولار.

وبين أن الفترة من 2003 إلى 2014 شهدت استقرارا نسبيًا لقيمة الدينار وتقاربُا بين السعرين الرسمي والسوقي ولم تكن هناك فجوة تسمح بتحقيق ريع من فارق السعر.

وأشار إلى أن السنوات الست الأخيرة لم تشهد انهيارا في أسعار النفط أو توقفا طويلا للصادرات وكانت الإيرادات موجودة لكن الإنفاق أصبح يخرج من جهتين والاعتمادات المستندية تحولت إلى سلعة بحد ذاتها.

وذكر أن المصرف المركزي أصبح يخفض سعر الدينار للحاق بالسوق بدلا من أن يقود حركة سعر الصرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى