أبو قصة: أزمة السكن في ليبيا لا يمكن اختزالها في فجوة المعروض والطلب

أكد المحلل الاقتصادي عبد الفتاح أبو قصة أن أزمة السكن في ليبيا لا يمكن اختزالها في الفجوة بين عدد الوحدات المتاحة وعدد الأسر التي تحتاج إلى مساكن.
وبين لـ”العربي الجديد” أن المشكلة ترتبط أيضاً بمستويات الدخول وأسعار الأراضي وتكاليف البناء وأسعار مواده ومعدلات التمويل، إضافة إلى التوزيع الجغرافي للسكان وقدرة الدولة على توفير البنية التحتية والخدمات.
وحذر أبو قصة من أن ضخ إنفاق حكومي كبير في قطاع الإسكان من دون زيادة مقابلة في المعروض من الأراضي المجهزة ومواد البناء والخدمات قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، بحيث تتحول الزيادة في الإنفاق إلى ضغوط إضافية على أسعار الأراضي والعقارات.
وأشار إلى أن برامج الإسكان يمكن أن تحقق أثراً اقتصادياً أوسع إذا ارتبطت بسلاسل الإنتاج المحلية، بدءاً من الأسمنت والحديد ومواد البناء، مروراً بشركات المقاولات والمكاتب الهندسية، وصولاً إلى النقل والخدمات المالية، بما يجعل الإنفاق على الإسكان محركاً لنشاط اقتصادي متعدد القطاعات.









