اخبار مميزة
-
الحاسي: الحكم القضائي العسكري منح الإرهابيين السبعة من درنة شرفاً لا يستحقونه
أكد الإعلامي خليل الحاسي، أن “ليبيا منقلبة على 7 إرهابيين دراونة، شي لله العجب!”. وقال الحاسي، في منشور على فيسبوك،…
أكمل القراءة » -
قشوط: من لم يعش ما عاشه أهل درنة في سنوات الظلام لا يحق له الاعتراض على تنفيذ أحكام الإعدام
أكد المحلل السياسي، محمد قشوط، أن من لم يعش ما عاشه أهل درنة في سنوات الظلام لا يحق له الاعتراض…
أكمل القراءة » -
الجديد: المجتمع الليبي انقسم إلى طبقة ثرية وأخرى معدومة
انتقد الخبير الاقتصادي، مختار الجديد، التغييرات التي طرأت على المجتمع الليبي في السنوات الأخيرة، مبينًا أن أغلب الشعب اقتنع وبدأ…
أكمل القراءة » -
السوكني: مظاهر التمدن أصبحت شبه منقرضة فى طرابلس
اعتبر الإعلامي نبيل السوكني، أن مظاهر التمدن أصبحت شبه منقرضة فى مدينة طرابلس. وقال السوكني، عبر حسابه على فيسبوك:” دخلت…
أكمل القراءة » -
الصيد: إغلاق المقاهي مبكرا قد يؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان والتوتر
دعت رانية الصيد، عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، الجهات المعنية إلى إعادة النظر في قرار إغلاق المقاهي والمطاعم عند الساعة العاشرة ليلاً، معتبرة أن القرار يضيف أعباء جديدة على المواطنين في ظل الظروف المعيشية والخدمية الراهنة. وقالت الصيد، عبر حسابها على «فيسبوك»، إن المواطنين يواجهون انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ولساعات طويلة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عدد كبير من المحال عن العمل، الأمر الذي يدفع الأسر إلى البحث عن أماكن خارج المنازل للتخفيف من وطأة الحرارة وانقطاع الكهرباء. وأضافت أن الشارع والمقاهي والمطاعم تمثل، في ظل هذه الظروف، متنفساً للمواطنين وأسرهم، مشيرة إلى أن إغلاق هذه الأماكن مبكراً قد يؤدي، إلى زيادة حالة الاحتقان والتوتر بدلاً من معالجة أزمة الكهرباء. وأكدت الصيد، أنها لا ترفض الإجراءات الهادفة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، لكنها شددت على أن معالجة الأزمة لا ينبغي أن تتم عبر تضييق الخيارات المتاحة أمام المواطنين أو التأثير على قدرتهم على التنقل وممارسة أعمالهم. ودعت الصيد، الجهات المختصة إلى التراجع عن قرار الإغلاق أو إعادة النظر فيه، والعمل بالتوازي على حلول جذرية لأزمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات، بدلاً من تحميل المواطنين تبعات ما وصفته بالقصور في معالجة الأزمة. وأكدت أن المواطن في الظروف الحالية يحتاج إلى إجراءات تخفف من أعبائه، وليس إلى قرارات تزيد من القيود المفروضة عليه.
أكمل القراءة » -
الشعاب يؤكد أهمية دعم الشباب في مختلف المجالات
عقد عضو مجلس النواب عن دائرة تاجوراء، “بالخير الشعاب”، يوم الأحد الماضي، اجتماعا مع رئيس وأعضاء المجلس المحلي للشباب بتاجوراء…
أكمل القراءة » -
القاجيجي: أكثر من 300 معهد وكلية تقنية في ليبيا.. وخريجون على قوائم البطالة
طرح رئيس اللجنة المركزية الأسبق لانتخابات المجالس البلدية عثمان القاجيجي، تساؤلات بشأن الفجوة بين مخرجات التعليم التقني واحتياجات سوق العمل في ليبيا، محذراً من استمرار تخريج آلاف الشباب في تخصصات لا تتوافق مع متطلبات الاقتصاد، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى العمالة الفنية والمهنية. وقال القاجيجي، في مقال بعنوان «جيوش من الخريجين والسوق للأجانب.. أين الخلل؟»، إن ليبيا تضم أكثر من 300 معهد تقني وكلية فنية، أُنشئت بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة ورفد القطاعات الاقتصادية بالعمالة الفنية، إلا أن النتائج على أرض الواقع، لا تزال دون مستوى الطموح. وأشار إلى أن قطاعات البناء والتشييد والورش الفنية والمصانع والأنشطة التجارية المتخصصة، فضلاً عن أعمال النظافة وتنسيق الحدائق، تعتمد بصورة واسعة على العمالة الأجنبية، بينما يواجه عدد كبير من خريجي المؤسسات التقنية البطالة والتهميش. واعتبر القاجيجي، أن هذا الواقع يعكس وجود فجوة بين ما تنفقه الدولة على التعليم والتدريب التقني وبين الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، داعياً إلى مراجعة شاملة لمنظومة التعليم الفني والتقني وآليات التخطيط لها. وطرح عدداً من التساؤلات حول أسباب الأزمة، من بينها جودة مخرجات التعليم، ومدى جاهزية الخريجين، ومدى مواكبة المناهج الدراسية للتطورات الفنية واحتياجات السوق، إضافة إلى التوزيع الجغرافي للمعاهد والكليات، وما إذا كان إنشاء بعضها قد تم دون دراسات جدوى اقتصادية ومكانية تراعي طبيعة النشاط الإنتاجي في كل منطقة. وأكد أن معالجة الخلل تتطلب «تصحيحاً هيكلياً شاملاً»، يبدأ بمنح المؤسسات التعليمية مرونة أكبر في تحديث المناهج والبرامج التدريبية، وإضافة أو إلغاء التخصصات وفقاً لحاجة سوق العمل، إلى جانب تعديل المحتوى التدريبي بما يتناسب مع التطورات التقنية. وشدد على ضرورة ربط مخرجات المعاهد والكليات التقنية بالاحتياجات الفعلية للقطاعين العام والخاص، مع وضع آليات عملية لإحلال الكوادر الليبية محل العمالة الوافدة في المجالات التي تتوافر فيها الكفاءات الوطنية. ورأى القاجيجي، أن إعادة الاعتبار للكادر الفني والمهني الليبي لم تعد قضية تعليمية أو اقتصادية فقط، وإنما أصبحت، «واجباً وطنياً وأمنياً» يتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية لإعادة تنظيم سوق العمل ووقف هدر الموارد البشرية والمالية.
أكمل القراءة » -
الشلماني: الدبلوماسية الفاعلة لا تُقاس بعدد الأعلام المرفوعة فوق السفارات
أكد المحلل السياسي، أكرم الشلماني، أن “المعضلة ليست في أن يكون لليبيا صوت في العالم، فالدبلوماسية ضرورة سيادية وليست ترفاً،…
أكمل القراءة » -
طرابلس المركز تنوي بإغلاق المطاعم والمقاهي عند الساعة العاشرة مساءً
قالت بلدية طرابلس المركز، إنها تنوي تنفيذ مقترح يقضي بإغلاق المطاعم والمقاهي داخل نطاق البلدية عند الساعة العاشرة مساءً، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك في إطار جهود ترشيد استهلاك الطاقة. كما أعلنت البلدية، شروعها في إلزام الجهات والمؤسسات العامة الواقعة ضمن نطاقها بإيقاف أجهزة التكييف والإنارة غير…
أكمل القراءة » -
الزروق: التمثيل الدبلوماسي المتوسع يضغط بشدة على خزانة الدولة
كشف الصحافي الليبي أحمد الزروق، أن التمثيل الدبلوماسي المتوسع يضغط بشدة في الأعوام الأخيرة على خزانة الدولة، متابعًا: “العبء الحقيقي…
أكمل القراءة »