«دردور» من إسطنبول: القبائل الليبية «أنجاس» ويجب رشهم بـ«الديتول»

شن فرج دردور، الذي تقدمه وسائل إعلام إخوانية بوصفه «باحثاً سياسياً» والمقيم في إسطنبول بتركيا، هجوما كبيرا على القبائل الليبية، التي أعلنت أمس إعادة فتح النفط، واصفا إياهم بـ«الأنجاس».

ونشر المدعو دردور، المعروف بولائه لتركيا ودفاعه عن غزوها لليبيا، مقطع فيديو يظهر فيه أفراد من اتحاد القبائل الليبية، خلال إعلانهم عن إعادة فتح النفط وتفويض القيادة العامة بالتواصل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول لعدم وقوع إيرادات النفط في أيدي الميلشيات الإرهابية.

وعلق دردور على الفيديو عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلا: “هؤلاء «الأنجاس» لابد من الوصول إليهم ورشهم بـ«الديتول» قبل تقييدهم”.

وأضاف “لا يمكن لأي دولة تحترم نفسها، يطلق فيها مثل هؤلاء يمرحون على أرضها. ما هذا القرف”.

وكان حراك المدن والقبائل الليبية، قد أعلن أمس الاثنين، فتح النفط وتفويض القيادة العامة بالتواصل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول لعدم وقوع إيرادات النفط في أيدي الميلشيات الإرهابية.

وأكد الحراك في بيان مصور أن النفط لكل الليبيين ومن حق الشعب الليبي الاستفادة من إيراداته وتحسين ظروفه المعيشية والمضي قدما لإعادة الإعمار، وحذر من إقفاله مجددا حال تم استخدامه في تجويع وقتل الليبيين.

وكشف زياد دغيم في تصريحات لـ«الساعة 24» عن جهود دولية أثمرت نتائجها عن الوصول إلى اتفاق لفتح مشروط للنفط، مشيرا إلى أن هذه الجهود ساهم فيها بعثة الأمم المتحدة ودول شقيقة ورئاسة مجلس النواب واللجنة البرلمانية المختصة، وبقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال النائب البرلماني: “إن النتائج إيجابية عبر مفاوضات دولية لفتح النفط مشروطا بتوزيع عوائده بعدالة بين الأقاليم، وأيضا ضمان عدم وصولها إلى الجماعات الإرهابية والمجموعات المسلحة غير النظامية وفق الآلية المتفق عليها”.

وأضاف “الضمان الوحيد لعدم إغلاق النفط مجددا هو تحقيق العدل الدائم والسلام المستدام”، مشددا على رفض القبائل أي وسيلة أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة