«بويصير»: الأمريكان يدعمون الأتراك في ليبيا والحقول النفطية ستُنتزع قريباً من «حفتر»

قال محمد بويصير، المحلل السياسي الموالي لـ”حكومة الوفاق” إن: “الأمريكان قرروا منذ 25 نوفمبر الماضي أن يدعموا التدخل التركي لمنع حفتر من دخول طرابلس ثم لتحقيق الاستقرار، ولم يتغير موقفهم إلى الآن” على حد قوله.

أضاف “بويصير” في حوار مع قناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الثلاثاء: “لا يمكن لأحد أن يدعي تمثيله لقبيلة، لأن نظام القبيلة في ليبيـا لا يوجد فيه انتخاب لشيخ أو رئيس قبيلة، والسيسي خلال لقائه بمن يزعمون تمثيلهم للقبائل الليبية، لم يذكر حفتر أو دعمه له، وهذا ليس صدفة بل مرتب، كذلك لم يذكر أبدا عقيلة صالح أو البرلمان في طبرق. لذلك فالسيسي كان يريد مشهدا عقلانيا ينفي فيه التأكيدات بأن الجيش المصري سيتدخل” على حد زعمه.

وواصل “بويصير” مزاعمه: “القذافي هو من استحدث القبيلة بعد أن انتهت من الحياة، واخترع شيوخ قبائل موالين له، وقام باستعمالهم حتى إيان ثورة فبراير. فالمصريون اكتشفوا أنهم يمكن استغلالهم أمام الشعب المصري لإيصال رسالة بأن هؤلاء هم الليبيـون وهم قادمون لتفويض السيسي، بالرغم أن الشعب المصري يعرف أن الليبيين ليسوا هؤلاء وأن أغلبهم متعلمون، يتحدثون لغات وينشئون أعمالا في كل دول العالم” على حد قوله.

وتابع “بويصير” قوله: “أنا أعتقد أن الحقول والموانئ سيتم انتزاعها من مليشيات ومرتزقة حفتر، فلا يمكن أن تقبل دولة بأن هناك فريقا سيتطيع إغلاق الإنتاج وابتزازها، ولابد للدولة أن تضمن عدم تكرار مثل هذا العمل ويجب أن يعاقب المسؤولون عنه بحسب القانون” على حد وصفه.

واختتم “بويصير” مزاعمه قائلاً: “الولايات المتحدة طلبت من حفتر التوقف عن محاولاته الدخول إلى طرابلس لأنه سيضر باستقرار ليبيا، كما طلبوا منه التوقف عن التواصل مع فاغنر لأن دخولهم إلى ليبيـا ضد المصلحة الاستراتيجية الأمريكية، بالإضافة إلى التوقف عن التواصل مع الأسد في سوريا ومادورو في فنزويلا” على حد قوله.

الوسوم

مقالات ذات صلة