السفير الهولندي: عشرة آلاف مفقود في ليبيا .. ولابد من المساءلة ووقف العنف والانتقام

قال السفير الهولندي لدى ليبيا، لارس تومرز، إن حل قضية المفقودين في ليبيا المقدر عددهم بـ “10000” شخص، يتطلب “المساءلة” والكشف عن الحقيقة، ووقف دورة أخرى من العنف والانتقام.

وأفاد السفير الهولندي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بأن مجموعة عمل برلين للقانون الدولي الإنساني برئاسة وزارتي خارجية هولندا وسويسرا، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ناقشت قضايا الأشخاص المفقودين في ليبيا، مشيرا إلى أن أعداد هؤلاء تقدر بنحو 10000 شخص.

ولفت الدبلوماسي الهولندي إلى أن هذه القضية تتطلب المعالجة عن طريق المساءلة وكشف الحقائق لأصدقاء وعوائل المفقودين “ووقف دورة أخرى من العنف والانتقام”.

ووجه سفير هولندا لدى ليبيا الشكر إلى أعضاء اللجنة الدولية المعنية بالمفقودين على إحاطاتهم القيمة ورؤيتهم حول تفويضهم الفريد وخبرتهم السابقة في ليبيا، مؤكدا بقوله “نحن نتطلع إلى التعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في المستقبل”.

يذكر أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، كان قد بحث في لقاء ماضي مع أسر الشهداء والمفقودين إنشاء هيئة تختص بشؤون أسر الشهداء والمفقودين والجرحى.

وصرح بذلك المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي المريمي، موضحا أن “صالح” بحث إنشاء الهيئة خلال لقائه وفدا من أولياء الدم وأقارب الشهداء من عدة مناطق ليبيا.

وأضاف “المريمي” أنه نُوقش خلال هذا اللقاء جملة من الموضوعات والقضايا المتعلقة بعائلات وأسر الشهداء والمفقودين.

وأوضح “المريمي” أن عائلات أسر الشهداء طالبت “صالح” بالإسراع في إنشاء الهيئة لما لها من أهمية بالنسبة لعائلات وأسر الشهداء والمفقودين وتفعيل القوانين الصادرة بالخصوص مع الجهات ذات العلاقة والتابعة لرئاسة مجلس الوزراء.

وأضاف “المريمي” أن رئيس المجلس تطرق خلال اللقاء مع العائلات والأسر إلى المبادرة التي قدمها، موضحاً أن الوفد أكد أنه يثق في خطوات وإجراءات رئيس مجلس النواب وفي مقدمتها دعمه للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة