صحيفة تركية تحذر «أنقرة» من تفوق مصر الجوي في ليبيا

قيام مصر بالتدخل العسكري البري في ليبيا مستبعد، هذا ما أكدته صحيقة تركية، مشيرة إلى أن المعارك قد تتحول لحرب جوية بين مصر وتركيا هناك.

وقالت صحيفة “ًصباح” المقربه من النظام التركي، في تقرير إن التدخل العسكري التركي في ليبيا، أحد أهم القرارات في السياسة الخارجية بتاريخ الجمهورية، ستتمكن من خلاله تحقيق نتائج ستؤثر على مستقبل البحر المتوسط والشرق الأوسط.

وأضافت، أنه بالوقت الذي اجتمعت فيه دول عدة لفرض أمر واقع في منطقة البحر الأبيض المتوسط وليبيا، دخلت تركيا على الواجهة وتمكنت من قلب الموازين، وإفساد كافة المخططات هناك، على حد قولها.

وأكدت الصحيفة، أن تركيا استفادت من تجربتها في سوريا، في حربها بليبيا، كما أن الطائرات المسيرة حققت نجاحات كبيرة غيرت من مسار المعارك، على حد قولها.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، التي أشاد بها بتركيا، واعتبر أن الطائرات المسيرة التركية أدت إلى تداعيات “غيرت قواعد اللعبة” في سوريا وليبيا، على حد قولها.

ولفتت إلى أن الطائرات المسيرة، تميزت بسمات ثورية، لاسيما في مناطق الصراع، مشيرة إلى أن العناصر البرية بإمكانها تحقيق تقدما أكبر، عندما يتم الأهداف قصف المكشوفة للطرف الآخر من الجو.

وأضافت أن التقدم الذي حققته حكومة الوفاق بفضل المسيرات التركية، أزعجت مصر وروسيا، اللتين، اتخذتا خطوات عدة لقطع الطريق أمام الجيش الليبي المدعوم من تركيا، على حد قولها، في إشارة إلى المليشيات.

وأوضحت، أن روسيا جلبت عدد من المقاتلات إلى الشرق الليبي، فيما أقر البرلمان المصري مقترحا بالتدخل العسكري للجيش المصري في ليبيا، على حد زعمها.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الموقف التصعيدي المصري الأخير، فالجميع يستبعد أن يجرؤ الجيش المصري للدخول لمستنقع مثل ليبيا، على حد قولها.

وأكدت، أنه “لا داعي للمبالغة بشأن الدبابات والمدافع وتعداد الجنود بالجيش المصري، موضحة أن العامل الأكثر حسما في بيئة صراع معقدة مثل ليبيا، ليس بالأعداد، بل توفر الخبرة والقدرة على إدارة المعارك، والجيش المصري لا يبدو ناجحا في ذلك”.

ورجحت الصحيفة، أن مصر ستعتمد على قواتها الجوية، في التدخل المحتمل بليبيا، وستعمل مقاتلاتها على إسقاط الطائرات المسيرة التركية.

وشددت على أنه يتعين على تركيا، الاستعداد لهذا الاحتمال، والعمل على مواجهته، مشيرة إلى أن الكفة ترجح لمن يحقق التفوق الجوي، مستدلة بذلك بالحرب في سورية،

وأشارت إلى أن البعد التقني مهم للغاية، لكن نشر مقاتلات “أف16” التركية في ليبيا، يحمل معان سياسية، ورسالة، أن “الطائرات المصرية إذا استهدفت أهدافا تركية بليبيا، فإن المقاتلات التركية سترد بالمثل” على حد قولها.

وختمت الصحيفة، أن المخاطر تبقى موجودة، ولا يمكن لتركيا خسارة مكاسبها بليبيا بسبب المشاكل التقنية، والمطلوب أن تسرع الخطوات أكثر، لأن الأطراف الأخرى تحاول كسب الوقت، على حد قولها.

الوسوم

مقالات ذات صلة