“محمد شعبان” مهاجما باشاغا: “برنارد ليفي” صديقك الشخصي وأنت وزير “حافظ مش فاهم”

هاجم محمد شعبان قنصل حكومة الوفاق السابق فى تونس، فتحى باشاغا وزير داخلية السراج، بسبب دفاعه عن زيارة برنارد ليفى المفكر الفرنسى الصهيونى إلى ليبيا.

وقال شعبان على حسابه الرسمى بموقع فيسبوك موجها حديثه لفتحى باشاغا: “خلي نحكيلك على مدلولها السياسي ياسيد فتحي شكلك وزير حافظ مش فاهم بما أني كنت قنصل سابق وكان منح التأشيرة للأجانب من مهامي سوف أوضح لك ياسيد فتحي الإجراء عندما يأتي الصحفي للقنصلية بطلب للحصول على تأشيرة”.

وتابع شعبان متحدثا عن آلية منح التأشيرة قائلا: “يتم التحقق من الجهه الداعية له (الدعوة) ويتم إبلاغ إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية، بأن الصحفي فلان الفلاني قد تقدم على طلب الحصول على التأشيرة، ويأتي الرد من إدارة الإعلام الخارجي بالقبول أو الرفض وبعد الموافقة نرسل معلوماته للجوازات الذي تتبعك في وزارة الداخلية، وأنت وزيرها وننتظر الرد من الداخلية إدارة الجوازات وعند ردهم بالموافقة نقوم بإلصاق ستيكر التأشيرة ونمنحها لمقدم الطلب ، لابأس  لو اتصلت بمدير الجوازات وقلت له من منحه التأشيرة وكيف تكون الإجراءات؟”.

واستطرد شعبان: “مدير الجوازات عنده منظومة في الإدارة نفس طريقة المنظومة المستعملة في مخازن تخزين الإطارات  “العجل”بالرقم والكودى، تحياتي ، مع أني نعرف أن “برنارد هنري ليڤي” صديقك الشخصي وكان الوسيط لزيارتك السابقة لباريس “.

ويأتى هجوم شعبان على فتحى باشاغا، بعدما دافع الأخير عن السماح للمفكر الفرنسي “الصهيوني” برنارد هنري ليفي بزيارة ليبيا، عبر مطار مصراتة، والتي أثارت ضجة كبرى في جميع الأوساط الليبية.

وبرر باشاغا في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، زيارة المفكر الصهيوني على اعتبار أنه شخصية صحفية، إذ قال مدعيا: “أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية (في إشارة إلى الوفاق) لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل حكومة الوفاق، والرأي العام له مطلق الحرية في التعاطي والتفاعل مع أي حدث عام بالخصوص”.

‏واتهم وزير داخلية “الوفاق” والقيادي في مليشيات مصراتة منتقدي زيارة ليفي بأنهم يستغلون الأحداث لتصفية حسابات سياسية، إذ أضاف زاعما: “حرية الصحافة والإعلام واحدة من أعمدة الدولة المدنية الديمقراطية، وحق الاعتراض على أي زيارة مكفول للجميع، ولا وصاية على الرأي العام، رغم استغلال بعض الأطراف للأحداث بغرض تصفية حسابات سياسية ضيقة”.

مقالات ذات صلة