وزير الخارجية المصري ونظيره الجزائري يبحثان القضايا المؤثرة على الأمن القومي العربي

أجري وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً بنظيره الجزائري صبري بوقادوم في إطار التنسيق الدائم  بين البلدين .

وتناول الوزيران – خلال الاتصال – عدداً من القضايا المؤثرة علي الاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي، كما تطرقا إلي الترتيب للقاء قريب فيما بينهما لمواصلة متابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقد دعا الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، فى وقت سابق، إلى ضرورة العمل على خارطة طريق بشأن ليبيا تفضي لانتخابات تحت إشراف أممي وتشكيل حكومة انتقالية يجري توافق وطنى بشأنها، مؤكدا أن جيران ليبيا ، الجزائر وتونس ومصر ، هم أكثر المعنيين بمساعدة ليبيا على إيجاد طريق السلام، مضيفا، نعمل جديا لإحلال السلام في ليبيا ومستعدون لاحتضان محادثات في الجزائر تحت مظلة الأمم المتحدة.

وأجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفيا،  بسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، حيث ناقش مع غوتيريش خلال الاتصال الوضع في ليبيا مستعرضاً موقف مصر الواضح والداعم للحل السياسي الليبي/ الليبي، البعيد عن التدخلات الخارجية الساعية للهيمنة على مقدّرات الشعب الليبي”.

وأكد سامح  شكري على حرص مصر على التنسيق الدائم وبشكل منتظم مع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بما يدفع الحل السياسي قدماً على ضوء ما أكده صدور إعلان القاهرة مؤخراً من إمكانات التوصُل إلى مثل هذا الحل في إطار المبادئ والخلاصات التي أقرتها قمة برلين.

مقالات ذات صلة