«دومة»: تصريحات «بيتر ميليت» انحطاط سياسي

وصف عضو مجلس النواب مصباح دومة، تصريحات السفير البريطاني السابق بيتر ميليت التي انتقد فيها مبادرة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، بالانحطاط السياسي.

وأضاف دومة، أن مثل هذه التصريحات تعتبر تدخلات سلبية لإطالة الأزمة في ليبيا، متهماً بيتر مليت بـ”الاسترزاق السياسي” خصوصا كونه يعمل مستشارا لمصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المعين بقرار من وكيل وزارة النفط والجميع يعلم أن هذا القرار باطل.

أوضح عضو مجلس النواب مصباح دومة، أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أحد المستفيدين من الانقسام السياسي وداعم له، مشيرا إلى أن الدولة الليبية لديها العديد من الكفاءات لاختيارهم كمستشارين في هذا المجال.

وأشار “دومة” إلى أن شركات النفط البريطانية هي من فرضت السفير البريطاني السابق بيتر مليت للعمل مستشارا لرئيس المؤسسة الوطنية للنفط.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان الليبي، برئاسة يوسف العقوري، قد وجهت اليوم الخميس، رسالة إلى السفير البريطاني لدى ليبيا نيوكولاس هوبتون، بشأن تجاوزات وتصريحات بيتر مليت سفير بريطانيا السابق لدى ليبيا، والذي يعمل حاليا مستشارا لـ«مصطفى صنع الله» رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، ومستشارًا لـ«علي محمود» رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار، الموالين لحكومة الوفاق، بعقود مالية كبيرة.

وأضاف الخطاب، المزيل بتوقيع يوسف العقوري رئيس اللجنة، أن تصريحات ميليت علاوة على أنها تدخل سافر في الشأن الليبي فهي استعارة سياسية داعمة لمن يعمل عندهم الآن بصفة لم يعد يملكها ويريد التأثير بها لمصالحه الشخصية بتحريض واضح ضد عملية السلام التي يقودها المستشار عقيلة صالح من خلال مبادرته.

وكان السفير البريطاني السابق في ليبيا، بيتر ميليت، قد علق في وقت سابق، على لقاء السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند مع المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب قائلًا: “أتمنى أن تكون السفارة الأمريكية في ليبيا قد تشاورت مع أسلافهم الذين تعاملوا مع عقيله صالح”.

وأضاف «مليت» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، “وقد تكون نصائحهم مفيدة. فقد خلصوا إلى أنه -عقيله صالح- شخص لا يمكن الوثوق به. وهدفه الرئيسي هو حماية مصالحه الخاصة، وليس مصالح شعب ليبيا”.

جدير بالذكر أن السفير البريطاني السابق يستغل صفحته على “تويتر” للتحريض ضد الجيش الليبي وترويج شائعات الإخوان، وهو الأمر الذي سلط الضوء عليه تقريرًا نشرته صحيفة العرب اللندنية  كاشفة حقيقة الدور الذي يمارسه «ميليت»، في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، وكشفت التقرير عن “لوبي” يقوده «ميليت» يرعى حلقات التواصل المباشرة بين بريطانيا والتحالف الإخواني في ليبيا، ويُدير مصالحهما المشتركة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قالت إنه رفض الإفصاح عن هويته، قوله إن “هناك لوبيّا متنفذا داخل مؤسسة النفط يقوده ميليت، وله علاقات وثيقة بشركة فيتول النفطية، ومصالح متبادلة مع رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله”.

ووصفت “العرب” بيتر مليت بـ”الراعي الدائم للتحالف بين الإسلاميين والحكومة البريطانية”، مُشيرة إلى أن تعيينه مستشاراً للمؤسسة الوطنية للنفط كان دليلا على العلاقات القوية التي تربطه بالجهات المُسيطرة على المؤسسة، وكذلك المصرف المركزي في ليبيا، في إشارة إلى تيار الإسلام السياسي وذراعه جماعة الإخوان المدرجة على قائمة الإرهاب محليا.

الوسوم

مقالات ذات صلة