رئيس مركز استطلاع رأي تركي: “أردوغان” يعمل لمصالحه الشخصية ويعتبر “الإخوان” امتدادا له

قال رئيس مركز استطلاعات الرأي التركي “أوراسيا”، كمال أوزكيراز، إن “أردوغان” جاهل ويعمل لمصالحه الشخصية، ومعاداته لمصر ضد موقف الأتراك.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “كمال أوزكيراز” في حوار مطول مع موقع “تركيا الآن”، حيث يعتبر مركز استطلاعات الرأي «أوراسيا» من أهم وأكبر مراكز استطلاعات الرأي في تركيا، إذا يجرى استطلاعات للرأي حول الحكومة والأوضاع الاقتصادية والسياسية من حين لآخر.

وشن “أوزكيراز”، هجومه على “أردوغان”، مشددًا على أن الأتراك يرفضون السياسات الخارجية لرئيسهم، موضحا في انتقاداته الموثقة بالأرقام والأدلة لنظام أردوغان، أن شعبيته انخفضت وأيضا جماهيرية حزبه، لذلك لا يسعى “أردوغان” إلى إجراء انتخابات مبكرة، فضلًا عن اتهامه بالجهل في ملفي الاقتصاد والعلاقات الخارجية، التي يعمل من خلالها على تحقيق مكاسب شخصية على حساب مصلحة الشعب التركي.

وحول علاقة الإخوان بـ”أردوغان”، أشار “أوزكيراز”، إلى أن “أردوغان” فيما يخص علاقة مصر والإخوان بالتحديد يرى الإخوان إخواناً له، مؤكدا أن جميع سياسات الإخوان وأفعالهم وتطوراتهم دائما يضع أردوغان فيها «الإخوان» امتدادًا له، وهذا له ناحية أيديولوجية، وهو سبب العداء الحالي مع مصر وأيديولوجيته الخاصة أيضاً، لافتا أن لا أحد يفكر في أن هذا يحقق مكاسب لتركيا على مستوى العلاقات الخارجية، حتى الدبلوماسيين المنتمين للحزب ومتخصصي الشؤون الخارجية يقولون إنه حان وقت تطبيع العلاقات مع مصر.

وأكد “أوزكيراز”، أنه لو سألنا الشعب التركي، أي الدولة صديقة لنا وأيها عدو؟ لا أحد يعتقد أن مصر عدو لنا، ولا يوجد أحد أبداً يعتقد ذلك؛ لأن الشعب التركي لا يعتبر مصر عدوًا، حتى ثقافتنا السينمائية فيها إرث مصري، لهذا السبب يمكنني القول إن الشعب التركي يرى مصر دولة شريكة لنا جغرافياً، ويرى الشعب المصري إخوة في الدين، والأتراك يرفضون بشكل واضح السياسة الخارجية المعادية لمصر، وفي الفترة الأخيرة بدأت كتابة عدد كبير من التقارير حول هذا الموضوع خاصة بعد اشتعال القضية الليبية، لأن تركيا خسرت مصر في شرق البحر المتوسط، إن لم يكن ذلك جهلًا دبلوماسيًا فماذا يكون؟

الوسوم

مقالات ذات صلة