متجاهلاً إبعاد مرتزقة تركيا.. “الرفادي”: استقرار ليبيا يتحقق بهزيمة “حفتر” وضم “الثوار” للأجهزة الأمنية

قال رئيس ما يعرف بـ«حزب الجبهة الوطنية» عبد الله الرفادي، المرتبط بما يسمى “الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا” التي كان يترأسها محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني السابق، إن: “البلاد لن تستقر إلا بإفشال مشروع الثورة المضادة وهزيمة حفتر وابعاده عن المؤسسة العسكرية، إعادة تنظيم الجيش والاجهزة الشرطية والامنية وإعادة تأهيلها وحصر استعمال السلاح عليها وايجاد حلول عملية وواقعية لكتائب (الثوار) المقاتلة التي كان لها الدور الأساس في حماية البلاد، والكتائب الاخرى الثي ثبت ارتكابها لكثير من الانتهاكات الخارجة عن القانون واحداث خلل في المنظمومة الامنية والاستقرار” على حد قوله.

أضاف “الرفادي” على حسابه بموقع “فيسبوك” اليوم الأربعاء: “نحتاج حكومة انقاذ وطني راشدة وقوية من كفاءات وطنية من مختلف انحاء البلاد، يعهد اليها بسط السيطرة على كامل التراب الوطني وانهاء كل المختنقات وتقديم كافة الخدمات للمواطنين بكفاءة كبيرة والقضاء على يؤر الفساد وخلق وظائف للشباب واعطاء صلاحيات موسعة للبلديات، وتهيئة المناخ للإستفتاء على الدستور واجراء انتخابات عامة في ضوئه” على حد قوله.

ولم يتعرض “الرفادي” في روشتته للاستقرار المزعوم إلى المطالبة بإبعاد المرتزقة المدعومين من تركيا والذين يقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان أعدادهم بما يقارب 20 ألفاً.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة