معلنا استقالة “الإعلام الحربى”.. المدني: أين اختفى شرط ابعاد حفتر من المشهد ومعاقبته دولياً

رفض عبدالمالك المدني الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب»، الاتفاق على وقف إطلاق النار فى ليبيا، قائلا، في لحظة واحدة تذكرت كل الشهداء ، وكأنهم مروا أمام عيني خلال لحظات، تذكرت قذائف الهاون التي تساقطت علينا، تذكرت صواريخ الجراد التي كنّا نُشاهدها تتساقط كالمطر على الأمنين في بيوتهم ، تذكرت كل المعاناة خلال سنة وشهرين.

 

وتابع المدني فى تدوينة على حسابه بالفيس بوك:” ليس عيب وقف إطلاق النار ولكن العيب القبول بوقف اطلاق النار مع تحقيق كل طلبات المهزوم ، أما المنتصر الذي تغلب في المعركة لم يتم تحقيق له ولو مطلب واحد ولو حتى ذكر نقطة إبعاد حفتر من المشهد ؟، أين أختفى شرط إبعاد حفتر من المشهد ومعاقبته دولياً ؟، حفتر يشترط ويكتب الطلبات ونحن نوافق دون أن نُطالب بأي شيء وكأن حفتر هو المنتصر ونحن المنهزمون.

 

وتابع المدنى:”بإعلان المجلس الرئاسي وقف الأعمال القتالية نعلن نحن (مكتب الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب) إنتهاء مهمتنا رسمياً ، مهمتنا التي إستمرت لأكثر من سنة رافقنا فيها جيشنا البطل في عملية الدفاع عن عاصمتنا الأبدية طرابلس ، مهمتنا التي دافعنا فيها عن ثورتنا ودولتنا من الثورة المضادة التي تحالفت مع القاصي والداني في هجومها المشؤوم”

 

وأضاف:” نريد أن نستغل هذه الفرصة لشكر كل أعضاء المكتب والبالغ عددهم “9 أعضاء” على ما قدموه من جهاد في سبيل وطنهم وتواجدهم بمختلف المحاور بداية من غريان مروراً بمحاور طرابلس حتى القرة بولي وصولاً لمحاور سرت والجفرة ، وأيضاً نشكر كل من دعم ووقف مع المكتب ولو بكلمة طيبة ، وأيضا نريد أن نشكر كل المنصات الإعلامية الصديقة سواء القنوات التلفزيونية والمسموعة أو المدونين على مواقع التواصل الإجتماعي فكان عملهم جبار وساهم بتكاثفه في صد الحملة الإعلامية الشرسة الممولة من عدة دول خارجية بمبالغ ضخمة جداً”.

 

 

مقالات ذات صلة