بأوامر من باشاغا…صلاح بادي يشن حملة اعتقالات في الأصابعة

قالت مصادر ميدانية من “الأصابعة”، إن المدعو صلاح بادى آمر مليشا الصمود شن منذ مساء السبت حتى فجر اليوم الأحد، حملات اعتقالات ومداهمات على منازل المواطنين فى المدينة.

وأضافت المصادر، فى تصريحات لـ”الساعة24″، أن وزير داخلية حكومة السراج، فتحي باشاغا، أصدر أوامره لآمر مليشيا الصمود صلاح بادي، باعتقال كل مؤيدى الجيش فى المدينة.

وبدأ فتحى باشاغا بالاعتماد خلال الأيام الماضية على مليشيات مسلحة لفرض سيطرته، وقد قدمت مجموعة مسلحة تابعة له بقيادة محمد بحرون الشهير بـ”الفار” على تفريق الاحتجاجات الشعبية المنددة في مدينة الزاوية بتدهور الوضع المعيشي.

ودأبت المجموعة المسلحة على إنهاء التظاهرات الاحتجاجية الرافضة لدفع رواتب المرتزقة بالدولار، بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء وسط المحتجين قرب الإشارة الضوئية الضمان.

وكانت احتجاجات ليلية، قد اندلعت في وقت سابق، وعلى مدار ثلاثة أيام، وصلت إلى حرق إطارات في مدينة الزاوية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وتراجع الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي بالساعات.

وقد أدى اعتماد باشاغا على مليشيات بعينها، لانقسامات داخل المليشيات فى زوارة والجميل ورقدالين وصبراتة والزاوية ، متهمينه بالاحتماء بالمرتزقة السوريين من أجل الوصول إلى كرسي الحكم، وطالبت السراج بوضع حد لممارساته ضدهم.

وأصدرت مليشيا “شهداء أبو صرة” التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق، والتي تسيطر على مدينة الزاوية، بيانا اطلعت “الساعة 24” على نسخة منه، وتعهدت بالتصدي لممارسات باشاغا ولو بالدماء، على حد قولها.

وادعت في نص بيانها أنها “تتابع التصرفات القديمة والجديدة لباشاغا بسياساته المتعمدة لضرب المدن والثوار (في إشارة إلى المليشيات المسلحة) في بعضهم بعضا تحت شعارات واهمة ومختلفة وهدفها واحد”.

وأضافت مليشيا الزاوية في بيانها الذي كشف عن صراع كبير مع باشاغا، أن “أبطال مدينة الزاوية (في إشارة إلى المليشيات) لم يخرجوا في 4 أبريل عام 2019، لصد (ما أسمته) عدوان المعتدي (في إشارة إلى عملية الكرامة للجيش الليبي)، بأمر من باشاغا ولا غيره، وإنما كانت هبّة منهم فداء للوطن والحرية وحفاظا على مدنية الدولة من غازٍ وصف باشاغا ما يقوم به قبل شهرين من العدوان بالعمل الوطني” على حد زعمها.

وواصلت المليشيا المسلحة مزاعمها قائلة: “ثوارنا وأبطالنا دفعوا الغالي والنفيس خلال عملية بركان الغضب لا طمعا في منصب ولا مغنم، وقد توالت تضحياتهم مع أحرار المنطقة الغربية وتوجت في لحظة تاريخية بتحرير المدن المجاورة في أبو عيسى وصبراتة وصرمان وصولا إلى الجميل ورقدالين وقاعدة الوطية”.

مقالات ذات صلة