«صنع الله» لسفير الاتحاد الأوروبي: إقفال النفط ظالم واستئناف الإنتاج ضرورة لانعاش الخزينة

استقبل رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله،  سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا آلن بوجيا، واصفا له الحصار عن الحقول والموانئ النفطية بـ”الظالم”.

وحسب بيان صادر عن المؤسسة النفطية، فقد “صنع الله” الشكر إلى سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا على التعاون والدعم الذي قدّمه منذ استلامه لمهامه، وحتى وقت انتهاء مدة عمله كسفير للاتحاد الأوروبي بليبيا.

وذكرت مؤسسة النفط، أن صنع الله ناقش مع سفير الاتحاد الأوروبي الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع النفط بليبيا، نتيجة الإقفالات لمنابع النفط، والأوضاع الأمنية المتردية نتيجة تواجد المرتزقة والاسلحة بالمواقع النفطية، متطرقًا إلى انتشار جائحة كورونا بشكل متسارع، وشح الميزانيات المناسبة نتيجة لتوقف المورد الرئيسي للدخل بليبيا بسبب الاقفالات الظالمة.

وبحسب البيان أعرب بوجيا عن أمله في فتح الحقول والموانئ النفطية والسماح للمؤسسة الوطنية للنفط للقيام بأعمال الصيانة اللازمة، واستئناف عمليات الإنتاج من جديد، مُشيدًا بجهود المؤسسة الوطنية للنفط من أجل الحفاظ على وحدة وتماسك قطاع النفط في ليبيا، ومؤكدًا على حيادية المؤسسة وضرورة إبعادها عن كل التجاذبات السياسية.

ومن جانبه أكد صنع الله على ضرورة فك الحصار عن الحقول والموانئ النفطية واصفًا إياه بـ”الظالم”، موضحًا أهمية السماح للمؤسسة الوطنية للنفط بالقيام بأعمالها والبدء في عمليات الصيانة اللازمة لأنابيب نقل النفط الخام من آثار التسربات.

وشدد على ضرورة استئناف الإنتاج والصادرات، لإنعاش خزينة الدولة في أقرب وقت ممكن، وطيّ صفحة الأزمات والحروب، التي أثرت بشكل مباشر على المواطن الليبي، في شتى مناحي الحياة، مُشيرًا إلى أن المؤسسة في أمسّ الحاجة الآن للموارد المالية لكي تتمكن من الإيفاء بالتزاماتها، وإنجاز العديد من المتطلبات المهمة والملحّة التي يحتاجها القطاع.

واختتم البيان بما جاء على لسان صنع الله: “نتحلّى دائما بالأمل في أحلك الظروف، ونحن متفائلون جدا بأننا سنبصر النور في نهاية النفق، وسيظل قطاع النفط، متماسكًا وثابتًا على مواقفه بكل حيادية ومهنية، فبثباته وترابطه، سيتحقق الاستقرار، وستصل ليبيا إلى بر الأمان بإذن الله”.

مقالات ذات صلة