«ستيفاني ويليامز»: ما يحدث في «طرابلس» يؤكد على ضرورة محاسبة الطبقة السياسية

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة فى ليبيا بالإنابة ستيفانى وليامز أن مصر تلعب دورا هام فى إيجاد حل سياسى للأزمة الليبية، مؤكدة أن اجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية التى جرت فى القاهرة تعد تحرك مهم وأساسى ويمثل قاعدة قوية يمكن العودة إليها حال التوصل لاتفاق سياسى بين الأطراف.

وأكدت ستيفانى فى حوار خاص لصحيفة “اليوم السابع” المصرية، على هامش زيارتها الأخيرة للقاهرة، أن البعثة الأممية قلقة للغاية من مواصلة إرسال المرتزقة والقوات الأجنبية والأسلحة المتطورة جدا إلى ليبيا، لافتة إلى أن أنصار النظام الليبى السابق لديهم وجود ملحوظ على الأرض ورغبة للانضمام للعملية السياسية.

وكشفت ستيفانى وليامز عن مناقشة اجتماعات اللجنة العسكرية الليبية “5+5” إيجاد منطقة منزوعة السلاح فى سرت والجفرة، موضحة أن ما يجرى فى طرابلس يؤكد الحاجة إلى العودة الحوار السياسى بأسرع وقت ممكن وضرورة محاسبة الطبقة السياسية.

وتابعت: “الحوار السياسى مستمر وتواصل البعثة مستمر مع جميع الأطراف، أما البيانات الصادرة عن المستشار عقيلة صالح ورئيس المجلس الرئاسى فايز السراج حول وقف إطلاق النار أعطت جرعة أمل كبيرة جدا للعودة المبكرة للحوار السياسى الشامل فى جنيف. البعثة الأممية تدفع نحو العودة للمسار السياسى فى جنيف بدعم من دول مهمة منها مصر ودول الجوار الليبى لتفعيل الحوار فى جنيف، ونتواصل مع جهات ليبية كثيرة وفاعليات سياسية وفرقاء ليبيين وهذا شيء طبيعى لأنه يجب أن نقيس ونستشعر مدى نضوج الوضع حاليا للعودة للعملية السياسية”.

وواصلت “ويليامز”: “تلقينا رسائل تشجيعية من مختلف الفرقاء الليبيين بعد بيان السيد السراج والسيد عقيلة صالح مفادها بأن الوقت حان لاستئناف العملية السياسية، نحن نؤمن بهذا الطرح أيضا وقد عبر عنه الأمين العام خلال احاطته فى مجلس الأمن الدولى شهر يوليو الماضى والتى أكد خلالها ضرورة العودة للعملية السياسية بسرعة. لو نظرنا إلى الوضع فى ليبيا سنجد أنه قد مر شهرين بعد مقولة الأمين العام بضرورة تفعيل الحل السياسى لأنه لدينا أزمات تتراكم فهناك أزمة اقتصادية حادة فليبيا تعيش أسوأ وضع اقتصادى منذ عام 2011، الأفق الاقتصادى فى العالم سيء لكن فى ليبيا يزداد سوءا والسبب هو الصراع المسلح فى البلاد المستمر منذ تسع سنوات، والانهيار الشبه كامل للبنى التحتية وخاصة فى المياه والكهرباء والخدمات وقطاع النفط”.

الوسوم

مقالات ذات صلة