فرج دردور: خلافات «السراج وباشاغا» جسدت مساحة الديمقراطية في طرابلس

قال فرج دردور، والذي تقدمه قنوات “الإخوان” بوصفه “محلل سياسي وباحث”، إن الدرس المستفاد من خلافات فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي، وفتحي باشاعا وزير الداخلية المفوض، هو أن الحكومة تعمل داخل قلب واحد، على حد تعبيره.

وأضاف “دردور” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” أن العمل داخل القلب الواحد يتطلب التعاضد والتعاون والمصارحة”، زاعما أن الأثر الإيجابي الذي جسدته، هو مساحة الديمقراطية في طرابلس والمنعدمة في بنغازي.

وادعى أن الأثر السيء فهو بشاعة توظيف هذه الخلافات دوليا، وذلك بأن الوضع الأمني هش في غرب ليبيا، متابعا:” الفيصل هو رفع معاناة الناس، وانتعاش الاقتصاد”.

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، مساء اليوم، عن رفع ما أسماه “الوقف الاحتياطي” عن فتحي باشاغا وزير الداخلية المفوض وكلفه بمباشرة مهامه عقب انتهاء التحقيقات معه بمقر المجلس.

وكانت عناصر مدججة بالسلاح تابعة لـ”باشاغا” قد حاصرت مقر «حكومة الوفاق» من جميع الجهات في طريق السكة، بعد وصوله لحضور جلسة التحقيق معه في وقت سابق من اليوم.

وأصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، قرارا، الجمعة الماضي، بإيقاف وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا عن العمل وإحالته إلى التحقيق.

ونص السراج في قراره الذي حصلت “الساعة 24” على نسخة منه، على إيقاف باشاغا عن العمل احتياطيا، ومثوله إلى التحقيق أمام “الرئاسي” في مدة أقصاها 72 ساعة من صدور القرار.

وأشار البيان إلى أن التحقيق مع باشاغا سيكون بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين، والبيانات الصادرة عنه حيال المظاهرات والأحداث الناجمة عنها التي شهدتها مدينة طرابلس ومدن أخرى خلال الأيام الماضية، وأية تجاوزات ارتكبت في حق المتظاهرين.

وكلف السراج في القرار نفسه، وكيل وزارة الداخلية خالد مازن بتسيير مهام الوزارة وممارسة كافة الصلاحيات والاختصاصات السيادية والإدارية الموكلة للوزير.

الوسوم

مقالات ذات صلة