“شيخ” مُناصر لـ”أردوغان والدولة العثمانية” يُتهم باغتصاب طفلة عمرها 12 عاما

تعمل حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على سرعة إصدار حكم ابتدائي بمنع النشر في قضية اعتداء فاتح نور الله زعيم طريقة هرطقية تدعي أنها إسلامية على طفلة ١٢ عاما.

يعمل “أردوغان” على حماية سمعة هذا الدجال لأنه يدعو مثله لعودة الخلافة العثمانية ويجند له الأنصار والناخبين.

وكان “فاتح نور الله” زعيم إحدى الطرق الدينية المهرطقة، الذي بشر بقرب عودة الخلافة العثمانية عند فتح “آيا صوفيا” للصلاة كمسجد، قبض عليه أمس بتهمة اغتصاب طفلة عمرها ١٢ سنة كانت تتعلم عنده، وأتباعه طلبوا من والدها سحب البلاغ، فرفض، فضربوه وكسروا كتفه.

كانت الشرطة التركية أوقفت “فاتح نور الله شعبان”، بتهمة الاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال، بعد أن فضحت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما الاعتداء الجنسي عليها من قبله.

الطفلة وصفت ما تعرضت له وصفا تقشعر له الأبدان حيث قالت إن شيخ ما يسمى بطريقة “عشاقي” المقرب للحكومة والذي دعا مريديه لمقاومة محاولة الانقلاب “قبل حوالي 3 أشهر من وقوعها” كان يقبلها باستمرار من فمها مضيفة: “نزع عني ملابسي حتى ركبتي، ولمس بيديه الجزء الأمامي من جسمي، وكان يتحسس هذه المنطقة واستمر ذلك لمدة 5 دقائق. وطلب من أن أفعل له نفس الشيء”.

الشيخ “فاتح نور الله” كان قد أثار موجة من الجدل بعد أن قال لأتباعه في وقت سابق إن عليهم الاستعداد لعصر جديد، وطلب منهم أن يتمركزوا في أماكن حساسة من الدولة.

قوات الأمن ألقت القبض على الشيخ فاتح نور الله، الذي يتزعم طريقة أوشاكي عشاقي الصوفية التركية، بتهمة الاستغلال والاعتداء الجنسي للأطفال، وكان قد قال في آخر أحاديثه: “عندما سنقيم دولة عثمانية، سنضع أجمل عمامة على رؤوسنا، وسنرتدي أجمل الجباب. لقد حلت أزمة الحجاب، أليس كذلك؟ أما آيا صوفيا، فقد قال السيد طيب (أردوغان) انتظروا، وها هو فتحه للعبادة”.

قوات الجاندرما (الدرك) داهمت مقر إقامته وتواجده، يوم الخميس الماضي، وواجهت اعتداء من قبل أنصار الشيخ، مما دفعها لاستخدام غازات الفلفل، لفض تجمهر أنصاره، وألقت القبض عليه بتهمة الاستغلال الجنسي للأطفال.

وبات الشيخ التركي حديث الساعة في تركيا بعد أن تحدث لمريديه قبل ثلاثة أشهر من محاولة الانقلاب العسكري التي شهدتها تركيا في منتصف عام 2016 في إحدى “دروسه الدينية” عن وقوع أحداث شبيهة لاحتجاجات جيزي باركي في إسطنبول من أجل تضييق الخناق عليها ودعوة الجيش للانقلاب وتابع: “ماذا سنفعل في ذلك الوقت يا ترى؟ يجب علينا أن نستعد لذلك اليوم. سنخرج جميعا إلى الشوارع لمقاومة تلك الأحداث ومحاولة الانقلاب”، على حد قوله.

وكان نور الدين أيضًا قال في وقت سابق إن الدولة العثمانية الثانية على وشك التأسيس في تركيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة