الشاطر: اتفاق فتح النفط بيع لدماء الشهداء واستسلام في زمن انتصارات بركان الغضب

شن عضو المجلس الاستشاري عبد الرحمن الشاطر هجوما حاد على اتفاق استئناف النفط الذي جرى بين القيادة العامة للجيش الليبي ونائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

وقال الشاطر في تغريدة له عبر موقع “تويتر” إن ما تسرب من اتفاق معيتيق و(القائد العام للجيش الليبي خليفة) حفتر معاهدة بين رئيسين لدولتين.

وأصاب الاتفاق عضو المجلس الاستشاري بصدمة، فسلط لسانه بالسباب على قائد الجيش الليبي قائلا: “بيع لدماء الشهداء واستسلام لانقلابي مهزوم عفن في زمن انتصارات بركان الغضب، المغرورون (في إسقاط على معيتيق) يعتقدون أنهم على صواب، والقرار بيد الشعب”، على حد ادعائه.

وأضاف الشاطر: “لا تفاوض مع (المشير) حفتر أو مؤيديه مسألة مبدأ يجب الالتزام به وليس شعارا يرفع”، مسترسلا في الهجوم على تفاهمات بوزنيقة وسويسرا مؤخرا، والتي اعتبرها باطلة بحكم الالتزام بالمبدأ، كذلك ملتقى الحوار القادم يعد باطلا سلفا، وفقا لمزاعمه.

واستكمل: “الذي خسر الحرب لا يمنح انتصارات سياسية، لا استسلام مقابل الإفراج عن قوت الليبيين” على حد ادعائه.

وأعلن القائد العام في كلمة متلفزة اليوم الجمعة إن استئناف إنتاج وتصدير النفط سيتم مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا للعوائد المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات النهب والسطو والسرقة.

وأشار المشير حفتر، في كلمته إلى أن تدني مستوى المعيشة لدى المواطنين، جعل الجيش يغض الطرف عن كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أنه تقرر استجابة للدوافع الوطنية استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

وفي نفس السياق، قالت القيادة العامة في بيان لها: ”اليوم في الثامن عشر من سبتمبر كان من المقرر إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة أحمد معيتيق والقيادة العامة للقوات المسلحة أمنت لجميع المشاركين مساحة عمل آمنة في مدينة سرت حيث تتم المفاوضات، وعلى ضوء هذه الإنجازات قامت ميليشيات الإخوان المسلمين في طرابلس بقيادة خالد المشري بالضغط على أحمد معيتيق في محاولاتها المتكررة في خرق عمل اللجنة وأجبرته على إلغاء زيارته لمدينة سرت”.

الوسوم

مقالات ذات صلة