“النايض”: استئناف تصدير النفط قرار “شجاع” يجفف منابع الإرهاب ويحرم عصابات الظلام من غنائمهم التي سرقوها

أشاد رئيس تكتل إحياء ليبيا الدكتور عارف النايض، بقرار استئناف تصدير النفط الليبي، واصفا ذلك بـ “الاتفاق الشجاع”، موضحا أنه يعالج الأسباب العميقة للحروب والتوترات ويفتح صفحة جديدة من الإنصاف لكل المناطق.

وأوضح “النايض” في منشور على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” قائلا: “الاتفاق الشجاع الذي تم، بكامل تفاصيله واشتراطاته وآلياته، يأتي وليبيا والليبيون في أمس الحاجة إلى تدفق إيرادات الدولة إلى خدمة الوطن والمواطن”.

وتابع “النايض”: “هذا الاتفاق يعالج الأسباب العميقة للحروب والتوترات، ويفتح صفحة جديدة من الإنصاف لكل المناطق والمدن والقرى والمواطنين”.

وأضاف “النايض”: “أول خطوات بناء الدولة الليبية الموحدة هي الإنصاف والتوزيع العادل لمقدرات ليبيا على كل الليبيين، ونبذ الاستكبار والاستحواذ والغلبة والفساد”.

وأكد “النايض” في منشوره، أن هذا الاتفاق يجفف منابع الإرهاب ويحرم عصابات الظلام من غنائمهم التي سرقوها على مدى قرابة العشر سنوات، قائلا “الآن حصحص الحق وسيتضح للشعب الليبي من هم خانقوه حقيقة”.

وحول موقف أحمد معيتيق، أوضح “النايض” أن “معيتيق” مع ليبيا بدلا من مصالح مدينة أو فئة معينة، فهذا يفتح باب مصالحة وطنية حقيقية بين الوطنيين في مصراتة وإخوانهم في باقي ليبيا، ويقطع الطريق على رؤوس الفتن من العصابات المؤدلجة التي مزقت الوطن.

جدير بالذكر أن أحمد معيتيق نائب “السراج” كان قد أعلن ما تم الاتفاق عليه بشأن استئناف إنتاج النفط، وتشكيل لجنة فنية مشتركة بين حكومة الوفاق والحكومة الليبية.

ومن جانبه، قال القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في كلمة متلفزة أمس الجمعة إن استئناف إنتاج وتصدير النفط سيتم مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا للعوائد المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات النهب والسطو والسرقة.

وأشار المشير حفتر، في كلمته إلى أن تدني مستوى المعيشة لدى المواطنين، جعل الجيش يغض الطرف عن كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أنه تقرر استجابة للدوافع الوطنية استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

وعلى صعيد متصل، قالت القيادة العامة في بيان لها: ”اليوم في الثامن عشر من سبتمبر كان من المقرر إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة أحمد معيتيق والقيادة العامة للقوات المسلحة أمنت لجميع المشاركين مساحة عمل آمنة في مدينة سرت حيث تتم المفاوضات، وعلى ضوء هذه الإنجازات قامت ميليشيات الإخوان المسلمين في طرابلس بقيادة خالد المشري بالضغط على أحمد معيتيق في محاولاتها المتكررة في خرق عمل اللجنة وأجبرته على إلغاء زيارته لمدينة سرت”.

الوسوم

مقالات ذات صلة