«قبائل ورفله»: تسوية قضية شبابنا المحتجزين في «زليتن» بوساطة من «الزاوية»

أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله، عن إنهاء وتسوية قضية الشباب المحتجزين بمدينة زليتن، بوساطة من أعيان مدينة “الزاوية”.

“المجلس الاجتماعي لقبائل ورفله” قال في بيان، عبر صفحته على “فيسبوك” اليوم السبت: “بحمد الله وتوفيقه، وبجهود طيبة من الخيريين من الإخوة اعيان مدينة الزاوية، تم انهاء وتسوية قضية شبابنا المحتجزين بمدينة زليتن، فحمدا لله علي فرجه ويسره، والشكر الجزيل وخالص العرفان للوساطة الطيبة المحمودة من اهلنا بالزاوية، والحمد لله رب العالمين”.

وسبق أن نظم أهالي المحتجزين من أبناء مدينة بني وليد، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية رافضين فيها احتجاز أبنائهم من قبل مدينة زليتن في ظل ما وصفوه بـ«الأوضاع الأمنية السيئة، والانفلات الأمني» الذي تشهده المنطقة.

وحمل أهالي المحتجزين الجهات الأمنية ووزارة الداخلية ومديرية الأمن «سوء الوضع الأمني في المدينة، كما حملوا من وصفوهم بـ«الخارجين عن القانون والسراق وأهاليهم المسؤولية الكاملة».

وطالبوا أهالي وعقلاء زليتن بالتدخل لإطلاق أبناء بني وليد، مؤكدين دعمهم «استرجاع أموال الناس عبر الوسائل القانونية والعرفية»، وشددوا على «ضرورة وجود قوة لحماية بني وليد في حال عجز الجهات الأمنية فيها عن حمايتها».

من جهته حمل المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، الإثنين الماضي، مديرية الأمن ببني وليد والأجهزة الأمنية بالمدينة مسؤولية تدهور الوضع الأمني، وزيادة معدل الجريمة سواء على قاطني المدينة أو المارين منها من مواطنين أو أجانب وشاحنات نقل البضائع.

وطالب المجلس في بيان، مدينة زليتن بحصر الجريمة التي وقعت في الأشخاص الذين اقترفوها، والإفراج عن المخطوفين من مدينة بني وليد، كما دعا مديرية الأمن ببني وليد إلى الإسراع «باتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة للقضاء على الجريمة وضبط مرتكبيها وبسط الأمن بالمدينة».

يشار إلى أن مجموعة خارجة عن القانون قامت، الإثنين الماضي، بعملية سطو وسرقة شاحنة نقل تخص تجارًا بمدينة زليتن في الطريق الرابطة بين المدينتين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة