المدني: حلفاؤنا يجبروننا على الحوار.. ويجب المشاركة بوفد من “البركانيين المتعصبين”

تراجع عبد المالك المدني مديير المكتب الإعلامي المنحل لعملية بركان الغضب، عن دعوته لعدم الجلوس على طاولة الحوار العسكري الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وبرر المدني موقفه المناقض لدعواته السابقة، في تدوينة نشرها على موقع “فيسبوك” اليوم الاثنين، بأن هناك ضغوطا من حلفائهم (في إسقاط على قطر وتركيا التي تدعم المليشيات المسلحة)، من أجل إجبارهم على الجلوس على طاولة الحوار.

وقال المدني: “إن العالم يريد إنهاء الوضع الحالي في ليبيا، ويبدو أننا مجبرين على الجلوس مع القتلة المجرمين بضغوط من الحلفاء قبل الأعداء، فلا أحد من الدول الأخرى من مصلحته أن تكون ليبيا بؤرة للتهريب وتجارة الممنوعات والقواعد الأجنبية، والكل أيضا من مصلحته استقرار ليبيا لأنها أرض خصبة للتجارة الاستثمار”.

وأرجع مدير المكتب الإعلامي المنحل للميشليات المسلحة، موقفه بما زعم أنه “تغيير كبير في لغة خطاب عصابات (الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة) حفتر، الذين يدعون للجلوس والانتخابات والدولة المدنية، عكس ما كانوا عليه قبل أشهر، وهذا يعطينا إشارة واضحة بأن هناك شيئا ما يحاك، وهم يريدون الإيضاح للعالم بأنهم أهل صلح وسلام ودعاة بناء الدولة ونحن الميليشيات ودعاة الحرب والدم”.

ودعا المدني إلى مشاركة وفد من المليشيات في الحوارات الليبية الجارية، قائلا: “يجب علينا عدم السباحة عكس التيار، وقطع الطريق أمامهم في الصفقات التي يتم التجهيز لها، ويجب الحذر تماما عسكريا أمام التحشيدات التي تحدث في سرت، ويجب علينا كعملية بركان الغضب إرسال من يمثلنا في هذه الحوارات، لأننا نحن من واجهناهم في السواتر وسنواجههم بنفس الحزم والإصرار على الطاولة” على حد زعمه.

واستكمل: “لابد أن يكون وفدنا متكون من البركانيين المتعصبين، فلا هوان ولا تنازل عن تضحيات سطرها شبابنا في كتب التاريخ الليبي بأسطر من ذهب، وأي حوار يجب يكون بشروط المنتصر، وأي وفد يجب أن يتكون من الرجال الذين عاشوا في ليبيا طيلة العام وشهرين، وواكبوا وصول الفاغنر لسيمافروا السدرة ورابش أبوسليم” على حد ادعائه.

مقالات ذات صلة