«المرأة الحديدية» ميرال أكشنار تواجه أردوغان في الانتخابات الرئاسية القادمة

كشفت المعارضة التركية، ورئيسة حزب الخير التركي ميرال أكشنار، عن نيتها مواجهة رجب طيب أردوغان  في الانتخابات الرئاسية التركية.

جاء خبر الإعلان عن مشاركة «أكشنار»، بحسب تصريح تلفزيوني لنائب رئيس حزب الخير يافوز أغيرالي أوغلو، على قناة «خلق تي في» التركية، حيث أكد أن الحزب أنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في عام 2023، بترشيح أكشنار، المعروفة بلقب «المرأة الحديدية»، في مواجهة أردوغان.

وأضاف «أوغلو»، “يجب أن نتحدث عن المبادئ وليست التصورات، المرشح الرئاسي للحزب هو ميرال أكشنار، ما لم يعلن خلاف ذلك، يجب أن تدار تركيا بنظام برلماني وبالاستشارة، كما يجب الاتفاق على المبادئ أولاً دعونا ننشئ مثل هذا النظام بحيث لا تنتهك الممارسات التعسفية الحقوق والقوانين الشخصية”.

وكانت «أكشنار»، قد راهنت على أن الشعب التركي لن ينتخب أردوغان مجددًا خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل، بسبب تفاقم الأزمات الاقتصادية يومًا بعد يوم بسبب سياسات صهره ووزير المالية بيرات البيرق.

وقالت “أكشنار” بحسب موقع “خبر ترك” التركي، خلال مقابلة تلفزيونية معاه، إنها تتوقع فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في عام 2023.

واستبعدت “أكشنار” أن يكون وباء “كورونا” غطاءً لكل الأزمات التي تمر بها تركيا، مؤكدة أن «كوفيد – 19» كان بمثابة الملح الذي وضع على الجرح، مما ساهم في ازدياد الأزمة الاقتصادية.

وأكدت “أكشنار” أنها لا تتوقع أن يتعافى الاقتصاد التركي أبدًا في تلك الفترة الحالية، في ظل سياسات الرئيس التركي وصهره وزير الخزانة بيرات البيرق.

جدير بالذكر أن رئيسة حزب الخير دائمًا ما تقول إن هناك مشكلة نظام في تركيا، إذ غابت آليات التوازن والتحكم، وغابت استقلالية القضاء وحرية الإعلام، وأنه لهذا السبب لم تعد هناك ثقة في العدالة، ولم تعد هناك ثقة في الاقتصاد، ويستمر الفساد في استهلاك الموارد القومية، مشددة على أن تركيا بحاجة إلى نظام جديد يعتمد على مبدأ فصل القوى خلال وقت قصير.

مقالات ذات صلة