رئيس المجلس الأوروبي: ندين استفزازات تركيا في “المتوسط” وخطاب “أردوغان” غير مقبول

أكد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن الاتحاد الأوروبي يدين استفزازات أنقرة في شرق المتوسط برئاسة رجب طيب أردوغان، معتبرًا خطابها غير مقبول على الإطلاق.

وقال “ميشيل” خلال كلمة موجزة في نهاية مؤتمر صحفي مخصص لاستعراض التدابير الأوروبية لمكافحة انتشار كوفيد-19، إن الاتحاد الأوروبي لم يحسم بعد قرار اتخاذ إجراءات بحقها حتى انعقاد القمة الأوروبية في ديسمبر المقبل.

وأضاف قائلًا: “ندين كافة التحركات التركية الأخيرة الأحادية في شرق المتوسط، واستفزازها وخطابها غير مقبولين تمامًا”.

يذكر أن زعيم الأغلبية المحافظة في البرلمان الأوروبي، مانفريد ويبر، دعا الاتحاد الأوروبي، إلى فرض عقوبات على تركيا، بسبب سياساتها المعادية لفرنسا وأرمينيا واليونان وقبرص، وقال “نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات محددة ضد تركيا وعدم الاكتفاء بالكلمات”.

وقدم حزب تحالف الخضر الألماني، أمس، طلبًا كتابيًا إلى البرلمان الألماني، لمنع تسليم تركيا شحنة الغواصات، معللًا ذلك بأن تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان ما زالت تمارس سياسات استفزازية في شرق المتوسط. ومن المفترض أنه سيتم التصويت على تلك العريضة في البرلمان الألماني «البوندستاغ».

وكان قد دعا زعيم الأغلبية المحافظة في البرلمان الأوروبي، مانفريد ويبر، الاتحاد الأوروبي، إلى فرض عقوبات على تركيا، بسبب سياساتها المعادية لفرنسا وأرمينيا واليونان وقبرص، وقال «نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات محددة ضد تركيا وعدم الاكتفاء بالكلمات» بحسب موقع “تركيا الآن”.

وتابع “ويبر”:” أردوغان يلعب معنا، علينا أن نتحرك الآن لأن الكلمات لم تعد كافية، ويجب علينا استخدام قوتنا الاقتصادية، فالاتحاد الأوروبي مهم لتركيا»، قالها ما نفريد، وفقًا لموقع «كاثمريني» اليوناني.

وأكد مانفريد، أن تركيا قضية أوروبية، قائلًا “يتعين علينا جميعًا الرد على هجمات أردوغان ضد الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف: “إذا كان أردوغان يقاطع المنتجات الفرنسية ويمنع دخولها بلاده، فعليه أن يفهم أن هذا جزء من الاتفاق الجمركي الذي وقعت عليه بلاده، وتنص الاتفاقية العامة على تمتع جميع المنتجات الأوروبية بحرية الوصول لكل الدول دون قيود”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد دعا الشعب التركي، لمقاطعة المنتجات الفرنسية، ردًا على ما اعتبره «هجوم باريس على الإسلام»، كما سبق واتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالجنون، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة