وليامز: المشاركون في الحوار السياسي اتفقوا على موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية

أعلنت المبعوثة الأممية بالإنابة لدى ليبيا ستيفاني وليامز أن المشاركين في منتدى الحوار السياسي اعتمدوا تاريخ 24 ديسمبر 2021، موعدا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا.

وقالت وليامز في مؤتمر صحفي: “24 ديسمبر هو يوم الاستقلال الليبي، هذا يوم رمزي، يوم مهم جدًا لليبيين، لكنه سيكون أيضًا يومًا حاسمًا في تاريخ ليبيا، لأنه سيكون وقتًا ومناسبة يمكنهم فيه انتخاب قادتهم بشكل ديمقراطي وتجديد شرعية المؤسسات، بالطبع سنعمل معهم للحصول على حق الاقتراع الكامل، بما في ذلك قدرة أولئك الذين شردوا من ديارهم، على أن يكونوا قادرين على التصويت ولضمان الظروف الأمنية اللازمة؛ وكذلك التمكين الكامل للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وهي الهيئة الوطنية المكلفة بإجراء الانتخابات”.

وأشارت مجددا إلى أن المشاركين في المنتدى السياسي في تونس البالغ عددهم 75 مشاركًا، توصلوا إلى اتفاق مبدئي حول خارطة طريق للمرحلة التحضيرية نحو هذه الانتخابات الوطنية.

وأضافت المبعوثة الأممية: “تعكس خارطة الطريق نفسها إرادة الشعب الليبي كما تم التعبير عنها هنا في هذا التمثيل المتنوع، هنا في منتدى الحوار السياسي الليبي، وكذلك المشاورات التي أجريناها قبل المنتدى مع آلاف الليبيين، زتوفر خارطة الطريق الوطنية هذه طريقًا واضحًا للخروج من الأزمة الحالية وإجراء انتخابات ذات مصداقية وشاملة وديمقراطية”.

وتابعت: “يتطلب الوصول إلى الانتخابات سلطة تنفيذية جديدة لتوحيد البلاد، وهذا يعني إنشاء مجلس رئاسي جديد ومُصلح وحكومة وحدة وطنية فعالة وموحدة، على النحو المبين في نتائج مؤتمر برلين والتي تم تبنيها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2510 (2020)”.

ولفتت إلى أن المشاركين في المنتدى السياسي بدؤوا بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في تحديد صلاحيات مجلس الرئاسة بعد إصلاحه وحكومة الوحدة الوطنية، التي ستكون تحت قيادة رئيس وزراء منفصل، وبالتالي فصل مجلس الرئاسة عن رئيس الوزراء، وقاموا بتحديد معايير الأهلية وآلية الاختيار لهذه المناصب التنفيذية الجديدة.

ونفت “الدبلوماسية الأمريكية” وجود قائمة بالأسماء، وأكدت أن البعثة أو شركاؤها الدوليون لن يقترحوا أسماء معينة أو يفرضوها، مردفة: “إننا نبذل كل الجهود الممكنة لكي نشرك بشكل أفضل في هذه العملية، إننا نجريها هنا في تونس، كل أولئك الذين لا يشعرون بأنهم مرتبطون بما يكفي ويرغبون في المشاركة بشكل بناء معنا؛ نرحب بهم لمساعدتنا وهناك الكثير مما يجب القيام به في الأسابيع والأشهر القادمة حتى نتمكن من الوصول إلى الانتخابات التي يرغب فيها جميع الليبيين”.

واستكملت وليامز قائلة: “اتخذنا خطوات لضمان مطالبة المرشحين لعملية الاختيار بالالتزام بمبادئ الشمولية والشفافية، والكفاءة والتعددية والزمالة والوطنية، وأعضاء السلطة التنفيذية الجديدة سيُطلب منهم الالتزام رسميًا بالعملية الديمقراطية والموعد النهائي للانتخابات – لا يمكنهم الشعور بالراحة في مقاعدهم – وهذا من شأنه ستكون مرحلة تحضيرية، وستكون هذه حكومة مؤقتة، وهذا هو الموعد النهائي الذي سيتم الالتزام به قبل إخوانهم المواطنين والمجتمع الدولي”.

ونوهت المبعوثة إلأممية إلى أنه تم تمديد المحادثات لبضعة أيام أخرى، من أجل ضمان تحقيق الاتفاق على خارطة الطريق، وقالت: “أعتقد أن المشاركين هنا، الـ 75، لديهم فرصة ذهبية لدفع البلاد حقًا إلى الأمام”.

الوسوم

مقالات ذات صلة