مع الإلتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية.. مدارس المرج تستقبل طلابها 

في تطور جديد اعتبره البعض استجابة سريعة بتوصية اللجنة الطبية الإستشارية لمكافحة كورونا التابعة للحكومة الليبية، بإعادة فتح المدارس  مع مراعاة  عدة شروط بينها توفير عمال نظافة وتقليل الفترة الزمنية للحصص المدرسية.

فتحت المدارس في مدينة المرج أبوابها، الاثنين، أمام الطلبة الذين استقبلوا السنة الدراسية الجديدة مع الالتزام بالتدابير الاحترازية والصحية المتعلقة بفيروس كورونا.

وكان الوضع الوبائي والصحي الصعب جراء الجائحة قد دفع  إدارات المدارس ومراقبات التعليم لفرض ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي بين الطلبة والكادر التعليمي فضلاً عن تعقيم الأيادي بين الفينة والأخرى.

فيما وضعت إجراءات صحية صارمة لتجنب انتقال العدوى بين الطلبة والمدرسين وضمان سلامتهم، فلا بد من العودة إلى مقاعد الدراسة رغم انتشار الجائحة.

وكانت  اللجنة الطبية الإستشارية لمكافحة كورونا التابعة للحكومة الليبية، قد أوصت بإعادة فتح المدارس مع مراعاة الإجراءات الاحترازية وفقًا لبروتوكول وتدابير علاجية ومجتمعية؛ وذلك لأهمية الدراسة في ظل هذه الظروف الحرجة”.

وتابع البيان؛ أن ” تلك التدابير الوقائية، تم بنائها وفقًا لعدة اعتبارات منها أهمية التباعد الجسدي، و ارتداء الكمامات الوقائية وغسل وتطهير الأيدي والنظافة البيئية”، مردفًا، ” كما سيتم رصد الأشخاص أصحاب الأمراض المزمنة إن كانوا معلمين أو طلاب ويتم وضعهم في سجل خاص”.

وأكمل البيان، أنه “تم أيضًا وضع عدة تدابير وقائية ومجتمعية في المدارس ومنها تقليل زمن الحصة الدراسية إلى 35 دقيقة، وذلك لإعطاء فرصة كافية للتنظيف والتطهير ولكسر حركة العدوى، وفيما يخص دورات المياه سيتم تخصيص عامل نظافة يقوم بعملية تطهير بعد خروج كل شخص، لمنع تفشي العدوى”.

وطالب البيان، ” وزارة التعليم بضرورة فتح المدارس، وأن تضع على عاتقها تنفيذ هذه الإشتراطات الوقائية لمنع تفشي الوباء داخل المؤسسات التعليمية، حيث يجب أن نحافظ على عدم ضياع فرصة التعليم أما هذا الجيل، وأن يتحمل كل فرد مسئوليته حتى نمنع تفشي المرض في تلك المؤسسات”، موضحًا أنه “تم وضع البروتوكول الوقائي بالاعتماد على المرجعية الدولية وتطبيق ما يتناسب مع وضعنا الحالي”.

مقالات ذات صلة