ردا على اللواء المسماري .. “قنونو”: نرفض أي حل يكون بين سطوره وجود “حفتر”

زعم الناطق باسم مليشيات فائز السراج، محمد قنونو، أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، قام “المشير حفتر” بخرقه أكثر من 8 مرات في محور سرت، مدعيا أنه يواصل التحشيد وإقامة التحصينات ونقل المرتزقة، بحسب كلامه.

وقال “قنونو” خلال تصريحات صحفية نشرتها قناة “ليبيا الأحرار”، الموالية لجماعة الإخوان المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا، على صفحتها بموقع “تويتر” بقوله: “نجدد رفضنا لأي حل يحمل بين سطوره وجود أي أثر لـ “حفتر” ونؤكد على ملاحقتنا له ومحاسبته وكل من تورط في دماء الليبين وأرزاقهم”، بحسب حديثه.

وادعى “قنونو” بقوله: “ملتزمون بالهدنة التي يرعاها المجتمع الدولي لكن مجرم الحرب حفتر حاول خرقها في أوباري مؤخرا”.

جدير بالذكر أن المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، كان قد صرح مساء اليوم الثلاثاء، بأن بلاده في حالة حرب مع تركيا، وهي مواجهة حقيقية، فاقمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأشار المسماري في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” أن السفينة التركية التي اعترضها الجيش الوطني الليبي، الاثنين، كانت قد دخلت منطقة عسكرية محظورة.

وأعلن الجيش الوطني الليبي، ليلة الاثنين، عن اعتراض سفينة تركية، كانت متجهة صوب ميناء مصراتة في غرب البلاد، في خرق للحظر المفروض على ليبيا بشأن توريد السلاح.

وقال المسماري: “منذ 2016 منعنا حتى قوارب الصيد الليبية من دخول المنطقة العسكرية الليبية، ومحظور دخول أي قطعة بحرية لهذه المنطقة. لكننا فوجئنا بدخول السفينة التركية لهذه المنطقة، بدون تنسيق أو علم من خفر السواحل الليبي. وجهنا نداء للسفينة ولم تستجب لنا، كما أنها لم تقم بالإجراءات الدولية المتبعة في هذا الموقف”.

وقال المسماري: “السفينة التركية احتجزت لدخولها منطقة محظورة، حتى وإن كانت لا تحمل أسلحة أو مواد ممنوعة”.

كما أشار المسماري إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتوقف يوما عن نقل الأسلحة إلى ليبيا، وأن بلاده في حالة حرب حقيقية مع تركيا.

وقال “نحن وتركيا في حالة حرب، فقد دخلنا في مواجهة على الأرض، ولم نوقف الحرب، بل أوقفنا إطلاق النار، احتراما للمساعي الدولية واحتراما للرغبات الليبية بالتوصل لاتفاق، ولكن ما نراه هو عكس ذلك تماما من تركيا، فأردوغان لم يتوقف يوما عن إرسال السلاح إلى ليبيا”.

وأكد المسماري على أن ليبيا وافقت على وقف إطلاق النار، احتراما لمصر والدول الشقيقة التي طلبت ذلك.

وتابع: “لكل من يهمه الشأن الليبي، أمر السيادة الليبية هو أمر لا يمكن التنازل عنه بأي حال من الأحوال أو تقديمه قربانا لأي تقارب مع من كان”.

مقالات ذات صلة