«باشاغا» يقترب من «المحطة الروسية» من أجل الحصول على دعم ترشيحه لرئاسة الحكومة

تلقى وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، الثلاثاء، دعوة رسمية له إلى زيارة موسكو، من المبعوث الروسي لأفريقيا والشرق الأوسط “ميخائيل بوغدانوف” عقب صفقة الإفراج عن المحتجزين الروس، على أم تكون الزيارة في مطلع يناير 2021 .

وقالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، في وقت سابق من الشهر الجاري، إن السلطات الأمنية أطلقت سراح الروسييْن مكسيم ساغولي، وسامر حسن سعيفان، المعتقلين بطرابلس منذ العام الماضي، مقررة ترحيل وإبعاد نهائي للروسييْن المعتقلين بطرابلس من قبل ما يعرف بـ”جهاز الردع” لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

‏ووجه مكتب النائب العام في طرابلس، خطابا رسميا إلى إدارة مباحث الجوازات بشأن إبعاد كل من “مكسيم شوغالي” و “سامر سويفان” عن الأراضي الليبية، بعد اتهامهما بالتجسس لصالح روسيا وتزوير الانتخابات المستقلبية.

وكشفت مصادر سياسية ودبلوماسية وأمنية ليبية وعربية وروسية، في وقت سابق، تفاصيل صفقة من يسمونهم في أوساط الوفاق بـ ” الجواسيس الروس” مقابل أن يتحصل باشاغا على دعم موسكو لطموحاته السياسية الشخصية وزيارتها، والزيارة في حد ذاتها هي أول هدف يتحقق بالنسبة لباشاغا من الصفقة.

ويسعى باشاغا، إلى دعم موسكو لترشحه للحكومة الجديدة عبر ملتقى الحوار، إلا أن الملتقى قد تعثر ولايبدوا أن شيءً سينتج عنه وبالتالي لن يكون هناك أي مستفيد من صفقة ” الإفراج ” سوى الروس أنفسهم أما الدعوة لزيارة موسكو فهي تحصيل حاصل وتنفيذ إلتزام أدبي كان قد وُعده به الروس في حال نفذ باشاغا وعده وأفرج عن مواطنيهم المحتجزين، وفقًا لأحد المصادر ذاتها.

ومن جهتها، قالت وكالة سبوتنيك الروسية – نقلًا عن مسؤول روسي رفيع- إن المواطنين الروس في طريق العودة إلى الوطن ” فيما نشرت ليبيا الأحرار صورًا لهم وهم يحملون لوحة دعائية مكتوب عليها ” عام على العدوان على طرابلس ” في رسالة موجهة لأنصار الوفاق والمجموعات المسلحة تزعم أن هؤلاء المعتقلين قد أُفرج عنهم بإذلال، بينما الحقيقة تشير لعكس ذلك فيما لايزال مواطنان يحملان الجنسية الليبية رهن الاعتقال .

ونُقل الروس على متن طائرة خاصة قادمة من بنغازي عبر ترانزيت في مالطا وحطت في معيتيقة ونقلتهم إلى بنغازي لإجراء فحص كورونا والراحة ثم السفر مجددًا إلى روسيا وقد نقلتهم طائرة أخرى بعد الفحص إلى وجهتهم الأخيرة، بحسب تقارير صحفية.

زار باشاغا، أواخر نوفمبر الماضي، فرنسا بعد أيام من انطلاق الحوار في تونس بتاريخ 15 من الشهر ذاته قبل أن يتعثر، وقد طرح بدوره مسألة ترشحه وطلب حشد الدعم الفرنسي وفقًا للتقارير الفرنسية ذاتها.

مقالات ذات صلة