«بويصير»: قرار توحيد سعر الصرف «فاشل» و«السوق الموازي» أفضل للعملة الصعبة

هاجم محمد بويصير، الأمريكي من أصول ليبية، والمقيم في ولاية تكساس، قرار مجلس إدارة المصرف المركزي، تعديل سعر الصرف بواقع 4.48 دينار لكل دولار، وذلك لكافة الأغراض الحكومية والتجارية والشخصية، واصفاً إياه بـ”محاولة فاشلة جديدة”.

“بويصير” كتب على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الأربعاء: “من البيروقراطية التى تحتكر الاقتصاد الليبي تتمثل فى ما تسميه “توحيد سعر الصرف” فى مؤسستها المصرفية المشلولة، التى هى فى الحقيقة لا توفر حتى 50%من احتياجات السوق من الدولار  حيث أن السوق الموازى خارج “المؤسسة المشلولة” يوفر أكثر من نصف احتياجات السوق من العملات الصعبة” وفق قوله.

وواصل “بويصير”: “لن يحدث شيئاً مفيداً،  وسيبقى الفساد والواسطة للحصول على الدولار بالسعر الحكومى، ونعود الى المربع الدول ويبقى السوق الموازى “ذو السعر الحر” هو السوق الحقيقى للعملة الصعبة، لذلك اختصروا الطريق، واعترفوا بالواقع، واجعلوا العرض والطلب هو ما يحدد السعر، واطلقوا السوق الموازية وشجعوها على تطوير وتنظيم نفسها، واسمحوا لليبيين أن يبيعوا ويشتروا، وأن يصدروا ويستوردوا بحرية، وارفعوا يدكم الثقيلة عن النشاط الاقتصادى حتى ينشط، فلن نصل الى نتائج حقيقية يستفيد منها المواطن الذى أذليتموه  بما فيه الكفاية إلا من خلال التخلص من الستالينية” وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة