“الأبلق”: مجرم الحرب “حفتر” أقوى شخصية في ليبيا ومن الخطأ إهماله

زعم عمار الأبلق العضو المنشق عن مجلس النواب، أن الفشل هو الأقرب لعملية التئام مجلس النواب، موضحا أن الصراع في ليبيا ليس صراعا سياسيا بالدرجة الأولى، ولكنه صراع بين الدولة المدنية وسلطة مستبدة موجودة في الشرق الليبي، مدعيا بقوله: “أقوى شخصية في ليبيا هي “مجرم الحرب حفتر” لأنه يريد أن يكون له مخالب في ليبيا وخطأ كبير إهمال وجود “حفتر” في المعادلة الليبية كما يقول البعض، ولو خرج “حفتر” من المشهد بالكامل يستطيع الليبيون وقتها حل كل مشاكلهم في فترة وجيزة”.

وادعى “الأبلق”، خلال مداخلة متلفزة عبر قناة “التناصح” – الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني والداعمة للإرهاب-، أن أعضاء مجلس النواب في برقة العاملين تحت سلطة حفتر بين خيارين الأول هو “الصمت”، والثاني “أن يكونوا مستقلين ويخرجوا للتعبير عن رأيهم”، زاعما بقوله “إن من يقع تحت سلطة “حفتر” ويريد أن يتحدث سيكون مصيره مثل مصير السيدة سيهام سرقيوه”.

ودعا “الأبلق” نواب طبرق، للخروج والتعبير عن إرادة الشعب الليبي قائلا “إنهم يعيشون في منطقة مستبدة أصعب من وقت القذافي”، موضحا أن هناك محاولات لعقد جلسة جديدة في غدامس في يناير الحالي، وهناك مسارات لالتئمام المجلس لكن هناك في نفس الوقت أطراف تسعى لفرض واقع معين وهذا مرفوض، مشيرا أن الجميع متوافق على مدة 6 أشهر للدورة الليبية لكن الاختلاف على اختيار الأشخاص، متمنيا أن يتم عبر الصندوق، لأننا بصفة عامة نود التئام المجلس والخروج بالبلاد للأمان والانتخابات الرئاسية والبرلمانية الفترة المقبلة، بحسب زعمه.

وأضاف “الأبلق” زاعما أنه في حالة فشل التئام مجلس النواب، فنواب طرابلس لديهم النصاب القانوني للانعقاد ومتابعة الأعمال في جلسة رسمية، موضحا أن من يهددون بالمقاطعة أكثر من 87 نائب في طرابلس، مشيرا إلى ان المسار السياسي لم يحدد النصاب في مجلس النواب  ولكن من يريد من أعضاء النواب الالتحاق بطرابلس فهو عضو  مرحب به، لأننا نحتاج لاحتواء الأزمة بكاملها لأن أي إقليم غير ممثل في ليبيا يحدث انشقاق.

ورفض “الأبلق” فكرة تقسيم ليبيا معللا ذلك بأنها أفكار استعمارية، وأن الليبيين يريدون دولة مدنية ووحدة واحدة والتقسيم خط أحمر، زاعما أنهم أبلغوا نواب المنطقة الشرقية بأن يأخذوا منصب الرئيس ونوابه لكن بشرط “أن نختار معهم”، قائلا “نحن لا نؤمن بتقديس الشخوص وغيرها نحن نريد بناء دولة مدنية والاحتكام للصندوق”.

وحول دور البعثة الأممية في الحوار الليبي، أكد “الأبلق” أن البعثة الأممية تلعب أدوار مشبوهة كثيرة جدا ولديها ملفات معقدة كثيرة لم تحلها حتى الأن بسبب أدوارها المشبوهة، قائلا “ما تجريه الأن ستيفاني ويليامز في حوارها سيفشل ويزيد الطين بلة لأن المسألة الليبية داخلية بشكل كبير والدول المتدخلة والمرتزقة هم سبب تعقيدها والليبيون الأن لا يمكلون قرار الحرب ولا قرار السلم والمسألة الليبية ستحل بإجراء الاستحقاق الانتخابي ولابد من ضغط دولي على الأطراف الداخلية لتحقيق ذلك”.

مقالات ذات صلة