«القايد»: فتح الطريق الساحلي خطر على قواتنا وقد تستغله «مليشيات حفتر» في التهريب

قال ناصر القايد مدير ما تعرف بـ”إدارة التوجيه المعنوي” بـ”حكومة الوفاق” إنه: “ليس مخولاً لأي كتيبة الانسحاب تنفيذاً لبنود “5+5” ولا تخاطب من قبل اللجنة العسكرية، إنما تنسحب بناءً على تعليمات ممن كلفها من آمري الغرف والمناطق وسرايات القتال، صحيح أن قرارات “5+5″ ملزمة بموجب قرارات الأمم المتحدة، لكن في المقابل الطرف الأخر لم يلتزم بأي بند من بنودها، والقرارات على الورق فقط، ولم تنفذ أي بنود سوى تسليم بعض الأسرى” وفق قوله.

أضاف “القايد” في مداخلة تلفزيونية مع قناة “التناصح” – الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني – مساء أمس الأحد: “تم الاتفاق على الابتعاد عن الطريق الساحلي من قبل الجميع، وإنشاء بوابات يسهل التحكم بها، لكن غرفة تحرير سرت الجفرة رأت أن هذه لا يمكن تحقيقه ما لم تُسحب المرتزقة، وهو أمر خطير على القوات، لأن هذه المليشيات قد تستغل الأمر في التهريب، وبالتالي فإن فتح الطريق غير آمن، ولا بد من إخراج المرتزقة أولاُ ثم تنفيذ باقي البنود، واللجنة حاولت تفتح الطريق لكنها فشلت لرفض الغرفة العسكرية ذلك” وفق قوله.

 

 

مقالات ذات صلة