«عقيل»: ترامب الصهيوني أجج الفتنة بين فرنسا وإيطاليا ليعطل الحل الأوروبي في ليبيا

أكد عز الدين عقيل، المحلل السياسي، أنه لم يُبتلى العرب مٌذ عرفوا الصهيونية، بصهيوني ببشاعة ترامب، حتى مقارنة مع الإسرائيليين أنفسهم.

وقال عقيل في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “لقد أحرق هذا الصهيوني المنطقة من المحيط إلى الخليج، فلم يترك هذا الصهيوني البشع، مؤامرة تُضعف العرب وتفرقهم وتشتتهم لحساب الاستقواء الصهيوني إلا وفعلها”.

وأضاف “صنع فتنه وأجج النار بين إيطاليا وفرنسا ليُعطل الحل الأوروبي في ليبيا، وصنع في ليبيا حربا بتحريضه المباشر، ظاهرها لصالح الشعب ووحدة الوطن، بإنهاء المليشيات والفوضى، وباطنها حماية بقاء الطرفين بعد إيصال الكره والحقد بينهما إلى أعلى مستوياته”.

وتابع “سلط تركيا لتكون معول فتنه داخل الناتو، ليُقوي من الوجود الروسي التركي في ليبيا؛ لزيادة تعقيد حل الأزمة الليبية، قبل أن يدخل هو بخطته التي اعتمدت على أمريكيين هما «سفير ومبعوثة»، كانت ستنتهي إلى احتلاله لليبيا ودفعها للتطبيع مع الصهيونية لو كان قد بقي في الحكم”.

واستطرد “وصنع فتنة عميقة كادت أن تقود إلى حرب بين دول الخليج من جهة وقطر وتركيا من جهة أخرى، وعمق الفتنة إلى مستويات خطيره جدا بين دول الخليج وإيران جعلت إقليمهم برمته يسبح على البارود”.

وواصل “رفع مؤخرا الفتنة إلى مستويات خطرة بين المغرب والجزائر والبوليساريو، نقل سفارة بلاده إلى القدس ليُدمر كل فرص التفاهم مع الصهاينة من جانب الفلسطينيين، تحضيرا لتشجيع إسرائيل على العودة لاحتلال الضفة الغربية، التي تعتبرها عقيدة ترامب؛ منطقة يهودية مقدسة، اسمها يهودا والسامرة”.

واستكمل “أعطى الجولان لإسرائيل، ليُدمر كل فرصة للسلام المستقبلي بين سوريا والصهاينة، ولقد رد الله كل هذه الفتن إلى نحره، بهذه الأيام العصيبة عليه والتي يغرق فيها بجبال من فتن صنعتها يداه الخبيثتان، ولا أظنه بخارج منها إلا وهو مهشم”.

مقالات ذات صلة