«حويلي»: الأمور متشعبة في المنطقة الغربية ولا توجد قيادة موحدة

زعم عضو المجلس الاستشاري ولجنة الحوار، عبد القادر حويلي، أن من لا يستطيع المواجهة العسكرية يلجأ إلى الحوار، مشيرا إلى أن الأمور متشعبة في المنطقة الغربية، حيث لا توجد قيادة موحدة.

وقال حويلي، في مداخلة تلفزيونية عبر «قناة التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني: “في المنطقة الشرقية لديهم «حفتر» وعقيلة صالح، ولكن في المنطقة الغربية لا توجد قيادة، وهو ما استدعى قيام «النمروش» بعقد اجتماع لضمان عدم وجود صدام بين التشكيلات المختلفة، وكل هذه الأشياء تجعلنا نضطر أن ندخل إلى الحوار، لكي تستطيع أن تصل به لأي حل”.

وأضاف “حتى وزارة الخارجية غير موحدة، حيث قاموا بعقد اجتماع في البريقة لا يعلم به أحد، فضلا عن عدم معرفتنا بما يحدث داخل لجنة «5 + 5»، كما أن الحكومة لا تستشير مجلس الدولة في قراراتها كما نص اتفاق الصخيرات، وهو ما دفعنا للدخول في حوار”.

وتابع “البعثة الأممية قدم لها من «الخبراء الليبيين» عدة حلول ولكنها لم تلتفت إليها، وتجاهلت الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بالرغم من أنها منشأة بقانون والإعلان الدستوري، وما نحاول أن نسعى إليه هو إمكانية تخفيف الضرر”.

واستطرد “البعثة لم تتحرك وقت القصف على طرابلس، وخرج رئيسها ليقول «أصلي من أجل المجتمع الليبي»، وذهب إلى الرجمة وكأنه يعطيه السماح بالاستمرار فيما يفعله بطرابلس، ولم نر أي تحرك منها في كل التجاوزات التي حدثت في ليبيا”.

واستكمل “الاجتماع في جنيف، هو محاولة من ستيفاني لتبين للمجتمع الدولي أنها تسير في خطوات عديدة لحل الأزمة الليبية، لكن حتى هذه اللحظة؛ لم تظهر أي إدانات ضد التجاوزات والخروقات، كما يحدث في سرت والجفرة من تحصينات وقوات تتحرك هنا وهناك، فضلا عن عدم إدانة ممثلينا في لجنة 5 + 5، لهذه الأمور”.

واستطرد “على المنظمات الحقوقية أن ترفع كل ما توصلت إليه من تجاوزات، حيث إن البعثة لا تتحرك في الجانب الإنساني بصورة صحيحة، وأن همهم هو إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، بحيث إرجاع الأمانة إلى أصحابها، ولكن لم نر منهم أي إدانة، والمسار السياسي لم يتحقق إلا بعد أن حدث توازن في القوة العسكرية”.

مقالات ذات صلة