التكبالي: “الديمقراطية الزائفة” لن تحل الأزمة الليبية

أبدى عضو مجلس النواب علي التكبالي اليوم الجمعة رفضه للمسارات التي تجريها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، واصفا إياها بالديمقراطية الزائفة بسبب الأسماء المشاركة بها، والتي تبين بحسب قوله أن منها المرتشي وأصحاب المصالح.

وقال التكبالي في لقاء له عبر قناة “العربية الحدث”، والذي رصدته “الساعة 24″، إنه لا يرى أى أسماء مثيرة للإعجاب مرشحة لرئاسة الحكومة.

وأضاف النائب: “عقيلة صالح والشريف يمكن أن يكونا أسماء لامعة بالنسبة للرئاسي وكذلك عبد المجيد سيف النصر وعلي زيدان يمكن أن يكونا أسماء مقبولة عن الجنوب”.

وتابع: “أما إذا ذهبنا إلى المنطقة الغربية فلن نجد إلا أسماء مجرمة أو هاجمة على طرابلس وإما تجلب السلاح من تركيا أو متعاقدة مع دولة ما في الخارج”.

وأشار إلى أن “الدول التي ترحب بهذه المسارات هي نفسها التي رحبت باتفاق الصخيرات وأتت بالسراج وفرضته علينا، وها هي النتيجة الآن”، مؤكدا “ما لم يخرج الأتراك والمليشيات فإننا سوف لا نرى أي اختراق في هذه المسارات”.

ورأى التكبالي أن بديل هذه المسارات لحل الأزمة الليبية هو تنحية الديمقراطية الزائفة التي ادعوها، والإتيان بحكومة جديدة وشخصيات مشهود لها بالنزاهة عدم الرشوة.

لكن النائب البرلماني رفض تحديد أي من هذه الأسماء، واستكمل: “كثير من الوطنيين جمعوا هذه الأسماء وبعثوا بها إلى غسان سلامة ومن بعده ستيفاني وليامز ولكن يبدو أن الآذان متجهة إلى مكان آخر”.

وعن المراد بقوله “مكان آخر”، فسره بأنها “الدول الكبرى الموجودة في ليبيا فكل منها يريد شخصا معينا لكن الوطني الليبي لا يريد أي وجود لتلك الدول”.

مقالات ذات صلة