النعمي: نحتاج مشروعاً وطنياً يضم فبراير وسبتمبر والكرامة والملكية معاً

قال عبد الحميد النعمي، وزير الخارجية في ما تعرف “حكومة الإنقاذ” إن: “فبراير كانت وقفة عز لشعب ابيّ، لقد كانت صرخة من أجل الحرية من أجل اعلاء قيم الإنسانية بعد أن ظن كثيرون أن الشعب الليبي أصبح من الماضي، وأصبح جزءًا من متحف الأمم البائدة” وفق قوله.

أضاف “النعمي” على فيسبوك: “نجحت الثورة في الإطاحة بالنظام الفاسد وأصدرت دستوراً مؤقتاً وسلمت السلطة إلى من اختارهم الليبيون عبر انتخابات تشريعية ظناً منهم أنهم يمثلون نخب وطنية، واتضح فيما بعد أنهم مجرد بيادق قفزوا إلى الواجهة لقطف ثمار النجاح، وهذه كانت كبوة فبراير الأولى وربما القاتلة” على حد تعبيره.

وتابع: “تسرع الثوار في تسليم السلطة إلى منظومة جديدة تشكلت على عجل وفق معايير مرتجلة ادخلت البلاد في نفق الانقلابات والتبعية والوصايا للأجنبي .
حدث هذا لأن فبراير لم يكن لها مشروع غير إسقاط النظام ولم يتم الإعداد لها من مفكرين ومثقفين يمتلكون رؤية لما يجب أن يكون”.

واختتم قائلا: “ليس أمامنا اليوم إلا أن نطرح المشروع الوطني الذي كان غائبا في فبراير . المشروع الذي يوحد جميع الليبيين من فبراير وسبتمبر وكرامة وملكية وغيرها، المشروع الذي ينقلنا من حالة الاحتراب إلى حالة الشراكة من أجل ليبيا فقط”.

مقالات ذات صلة