وزير التعليم بحكومة «الدبيبة» لـ «المعلمين»: أعدكم أن أكون عوناً لكم لا عليكم

أكد د.موسى المقريف، وزير التعليم بحكومة الوحدة الوطنية، أن للتربية والتعليم أثر هائل في تقدم الأمم والشعوب ورقيها.

وقال «المقريف» في نص كلمة له بمناسبة عيد المعلم، اطلعت عليها «الساعة24»”للتربية والتعليم أهمية كبيرة  في الإسلام، فقد قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الْأَلْبَابِ)، ودعا إلى الاستزادة من العلم بلا حدود، وطلب منّا أن نتوجه إليه بالدعاء فنقول: (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)”.

وأضاف؛ “وما هذا إلا لما للتربية والتعليم من أثر هائل في تقدم الأمم والشعوب ورقيها”، مردفًا: “وها نحن اليوم نحتفل بيوم المعلم الذي لولاه ما صعدنا لتلك المناصب وما فقهنا حرفاً، لولا المعلم ما قرأت كتابـاً يوما ولا كتب الحروف يراعي، فبفضله جزت الفضاء محلّقا، وبعلمه شقّ الظلام شعاعي”.

وتابع؛ “ومن هذا المنطلق نتوجه بأحرّ التهاني وأسمى عبارات الشكر والعرفان لكل معلم ومعلمة في كافة ربوع ليبيا الحبيبة في يومهم هذا الذي أتى بالتزامن مع منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية؛ ونحن إذ نستبشر خيرا نقول من أعماقنا لكل معلم ومعلم : كل عام وأنتم بألف خير”.

وأشار «المقريف» إلى أنه “لا يفوتني فى هذا المقام أن أتقدم بالشكر والتقدير  للمستشار عقيله صالح، رئيس مجلس النواب وكافة أعضاء المجلس؛ وأخص بالذكر نوّاب الدائرة الرابعة؛ وكذلك نتقدم بالشكر  والتقدير للمهندس عبدالحميد ادبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية لثقته باختيارنا؛ داعين الله له التوفيق؛  والشكر موصول أيضا لكافة المكونات التي دعمتنا ووثقت في ترشيحنا واختيارنا”.

وأكمل؛ “سائلين المولى عز وجل أن يُمكنّنا من أداء الأمانة والمهمة الموكلة إلينا على أكمل وأتم وجه، لنرتقِ وإياكم إخوتي وأخواتي المعلمين بمستوى التعليم في بلادنا”.

وختم كلمته قائلًا: إنني “حريص كل الحرص على أن ينال المعلم الليبي كافة حقوقه؛ وأعدكم من هذا المنبر أن أكون عوناً لكم لا عليكم، فأنتم من تقع على عاتقكم تربية الأجيال فكيف لا نقف إجلالاً واحتراماً لكم في يومكم العالمي؛ لا سيما كل يوم تقضونه بين أروقة المدارس، وأنتم تعلّمون وتزرعون كل القيم الطيبة في نفوس أبنائنا الطلبة”. مستطردًا؛ ” قم للمعلم وفّه التبجيلا،  كاد المعلم أن يكون رسولا”.

مقالات ذات صلة