اخبار مميزة

الدبيبة: لم أر مرتزقة فاغنر في سرت.. ولا أستطيع إلغاء الاتفاقية الأمنية مع تركيا

أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة حديثا مع برنامج “بلا حدود”، المذاع على قناة الجزيرة القطرية، والذي رصدته الساعة 24”.
وكشف الدبيبة خلال الحديث الذي جرى تسجيله من قصر الخلد في طرابلس، عن كواليس ما أشيع عن منعه من دخول سرت وبنغازي، وتحدث عن الموقف من تركيا والاتفاقية الأمنية التي وقعتها حكومة الوفاق المنتهية ولايتها معها.
في البداية سأل المذيع رئيس الحكومة عن ما أشيع عن منعه من دخول سرت، لكن الدبيبة انطلق قائلا: “لم يمنعنا أي شخص من دخولها بل حدثت أخطاء لوجستية لا تعبر عن مدى الأهداف الكبيرة التي نسعى لها ولن نلتفت لهذه النقاط البسيطة وسنزورها قريبا”، ليكشف أنه ظن أن السؤال عن بنغازي وليس سرت.
دخول سرت
أما عن سرت، فأجاب: “هناك برنامج 5+5 موجودة في سرت وكانوا يهبطون في رأس لانوف ثم يستقلون السيارات، وطلبنا من القوات هناك الهبوط في سرت لحضور جلسة مجلس النواب وأخذ الموضوع فترة، وأصررنا على الهبوط في سرت، ولكن تم منع بعض… (لم يستكمل)”، ثم تابع: المطار كان مقفلا ومن ثم بعد المفاوضات وبعض الإجراءات سمحوا لنا.
وأوضح الدبيبة أنه لم تمنع طائرة رئيس الحكومة من دخول سرت، وأن ما حدث هو “تعطيل تصريح هبوط طائرة البرلمانيين الذين سيصوتون للحكومة في المطار وأنا كنت معهم”، على حد قوله.
ورد الدبيبة عن سؤال عن رؤيته لمرتزقة في سرت، قائلا: “لم أكشف مرتزقة في سرت بنفسي ولكن الاستخبارات تقول إن قوات الفاغنر هناك، وأعتقد أنها ليست روسية بل متعددة الجنسيات، وبالتالي تم إخلاء القوات من مطار سرت”.
واستطرد بأن “الشعب الليبي يرفض أي وجود أجنبي وخاصة غير المقنن في ليبيا، ونحن كحكومة نسعى رغم أن الأمر معقد ، وأعتقد أن الموقف الحالي حساس، واجتمعت مع لجنة “5+5″ ومن خلال جولاتي أرى أننا بدأنا نشكل أنفسنا ونرى بداية الطريق”.
المرتزقة والموقف الدولي
واستعرض الدبيبة الموقف الدولي من المرتزقة، بقوله: “الدول التي ساهمت في الاختلافات الليبية في السابق نحن ذهبنا لها ووضحنا أن خطتنا واضحة، كل الدول المحيطة بليبيا والدول التي دخلت طرفا في الصراع في ليبيا، وكل الدول أبدت استجابة واضحة، ذهبنا إلى مصر وتركيا وروسيا وقطر والكويت وسوف يذهب أخوتي في المجلس الرئاسي لتشاد والنيجر وجاءنا الرئيس التونسي وسنذهب للجزائر، ولم نر من الدول الأوروبية وحتى الأمريكان إلا الكلام الطيب والمساعدة ويريدون ليبيا الجديدة”.
وأضاف رئيس الوزراء “وضعنا هدفنا كحكومة بالتفاهم مع كل الدول لإخراج القوات الأجنبية وأعتقد نشوف نتائج قريبة جيدة في هذا الشأن”، لافتا إلى أن هناك دول كانت تسعى للدخول في صراع مع دول أخرى في ليبيا ولكن اليوم تغيرت الأجواء ونريد أن يساهموا معنا في التطور والبناء ونحن نريد ليبيا بدون حرب”.
وبين الدبيبة أن أول أهداف الحكومة وقف الحرب اللعينة وآثارها التي جعلتنا نأخد مساعدات من الدول، وهذا لن يرضاه الشعب الليبي، متطرقا للفرق بين المرتزقة والقوات الأجنبية قائلا: “المرتزقة بدون عنوان يوم يقتلون معك ويوم ضدك.. لكن نرحب بالاتفاقات الأمنية مع الدول”
الاتفاقات التركية
وتطرق رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى الاتفاقات الأمنية مع الدول، قائلا: “تكلمنا مع مصر بشأن التعاون الأمني وعلى الحدود والتدريبات، وتكلمنا مع الجزائر في التعاون الأمني وكذلك الدول الكبيرة والغربية بما يصون سيادة ليبيا ويحقق أهداف التنمية، ففي العشر سنوات الأخيرة دمرنا قواتنا المسلح والبنية التحتية، وليبيا فقدت سيادتها في جميع أنحاء العالم”.
ونفى الدبيبة أي تباين من حكومته في موقفها مع تركيا، مستكملا: “لما تكلمنا معهم من أول زيارة يريدون سيادة ليبيا وتوحيدها وتدخلوا في بعض الأحيان ببعض الاتفاقات لم نكن طرفا فيها، وأفهمونا أنهم خلقوا توازنا في المعادلة السياسية في ليبيا، وتفهمنا أنه في حالة تدريب أو استحقاق قانوني نرحب به وتكلمنا مع كل الدول منها مصر وحتى روسيا من خلال الخبراء وطبعا، وأهم شروط الاتفاق مع تركيا أن تكون سيادة ليبيا وحدة موحدة وكرامتها وسيادة قرارها، والآن لا يمكن أي شخص تركي دخول ليبيا تحت أي مظلة وتحت أي شأن إلا بموافقة وإجراءات قانونية حقيقية، وهذا ينطبق على كل الأجانب الموجودين في ليبيا حتى فرضنا على الدبلوماسيين الوافدين إلينا القانون الدولي من خلال وزارة الخارجية.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية إنه لا توجد مذكرة أمنية مع تركيا، ليستدرك ذلك بأنه يقصد نفي توقيع حكومته ذلك، وأكد الالتزام باتفاق جنيف، ” لا نقدر نغير الاتفاقية الأمنية مع تركيا أو نلغيها أو نضيف مذكرة تفاهم مع أي دولة أخرى بهذه الصيغة، والبرلمان الليبي من خلال حكومة منتخبة لابد أن ينظر في الاتفاقية الأمنية التركية”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى