«أبو توتة»: خلاص ليبيا في الرجوع إلى العلماء وأهل الحكمة الذين أُبعدوا عن المشهد

أكد رئيس المحكمة العليا الأسبق في ليبيا، المستشار عبد الرحمن أبو توتة، أن ليبيا تحتاج إلى الرجوع إلى العلماء وأهل الحكمة، عن طريق إنشاء مجلس على غرار مجالس الحل والعقد أو الشورى أو دور الحكمة يتم فيه إشراك المشهود لهم بالعلم والحكمة وحسن الرأي والتدبير.

وقال أبو توتة، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “ليبيا بعد مضي عشر سنين من الحروب والدمار والفساد، دخلت بعد الاتفاق الهش علي وقف إطلاق النار فيما يسمي بمرحلة التيه أي الضياع، فلا رؤية مستقبلية يطرحها من (نصّبوا) حكاما لها، سوي القول «نعالج كبار الأزمات المعاشة من كهرباء وسيولة نقدية.. إلخ”.

وأضاف “حال الحكومة يشبه حال المواطن الذي يعيش كما يقول المثل (يوم بيوم) لضعف الإمكانيات المادية. الشعب الليبي لا يطالب اليوم بخطط تنموية خمسية أو عشرية لاستحالة ذلك. ولكن من حقه أن يعرف ملامح مستقبل بناء الدولة وعلى أي قواعد سترتكز”.

وتابع “ذلك في تقديري المتواضع لا يتحقق علي أيدي من قفزوا أو جيء بهم إلى مسرح السلطة ولم يتمكنوا من حلحلة مشكلة واحدة من المشاكل المزمنة التي يعاني من الشعب، بل كما أرى يتطلب الرجوع إلى العلماء وأهل الحكمة الذين نئوا بأنفسهم عن المستنقع الآسن أو أبعدوا عن المشهد ليستمر الوضع على ما هو عليه”.

واستطرد “يكون ذلك بإنشاء مجلس على غرار مجالس الحل والعقد أو الشورى أو دور الحكمة يتم فيه إشراك المشهود لهم بالعلم والحكمة وحسن الرأي والتدبير”.

واستكمل “ليبيا تزخر بالكفاءات في كل المجالات ولا مفر من الاستعانة بهم في إخراجها من النفق الذي تردت فيه رحمة بالأجيال القادمة من الأطفال الأبرياء”.

مقالات ذات صلة