ليبيا

«الروياتي»: مؤيدو سيف الإسلام القذافي يريدون الوصول للبرلمان القادم بأكبر كتلة ممكنة

قال أحمد الروياتي، المحلل السياسي من مصراتة، إن ما يُتداول بشان عزم سيف الإسلام القذافي الترشح للرئاسة كما جاء فى صحيفة التايمز البريطانية، غير صحيح.
كتب “الروياتي” على حسابه بـ”فيسبوك”: “حسب ما أفاد به الصحفي سامر الأطرش صاحب المقالة في صحيفة التايمز لصديق موثوق بشأن ما جاء فى مقاله، أكد إن الصحيفة لم تجر مقابلة بالمعنى الحقيقي مع “سيف الإسلام” ولكنها أجرت معه مكالمة هاتفية لتأكيد هويته والقول إنه بخير وتوضيح علاقته بفريق من المستشارين الذين يعملون نيابة عنه، وأن خبر الترشح لم يؤكده وانما استنتاج عام من المروجين له”.
أضاف “الروياتي”: “للعلم، كل المعلومات والتاكيدات من أهل الإختصاص من القانونيين محليين ودوليين تجزم باستحالة تبرئة سيف من قبل المحكمة الدولية مما نسب إليه في هذا الوقت الوجيز، وأن ما يحصل من دعاية و تسويق فى هذا السياق هو نوع من التواصل أبرزته الصحيفة يؤكد الدور السياسي لمجموعة سيف الإسلام التى تتحرك بشكل كبير في الداخل الليبي منذ قبل 2019 وزاد مستوى التحرك بعد 4/4، ويتم ترسيمه لتحشيد المؤيدين واستتارتهم من أجل الاستعداد للانتخابات، ولكن الهدف ليس الرئاسة فى نهاية المطاف بل البرلمان، الذي يريدون الوصول له والسيطرة عليه باكبر كثلة ممكنة” وفق قوله.
وسبق أن نفى محامي سيف الإسلام القذافي، خالد الزائدي، ما أثير حول اللقاء مع صحيفة التايمز البريطانية.
وقال الزائدي في تصريح خاص لـ«الساعة 24»، بالخصوص، إن سيف الإسلام لم يجر مقابلة مع صحفية التايمز، مشيرا إلى أنه كانت هناك محاولات لترتيب إجراء مقابلة في يناير 2020 مع صحفي يعمل بوكالة بلومبيرج الأمريكية بخصوص الأوضاع السياسية والتطورات حينها ولم تتم.
وأوضح الزائدي بخصوص موضوع ترشح موكله للانتخابات الرئاسية المرتقبة، قائلا: “لم يتم أي تصريح بهذا الشأن ومن السابق لأوانه الحديث عن هذا الموضوع”.
وأضاف: “نستغرب هكذا تصريحات تثير التشويش والريبة بالوسائل الإعلامية في مثل هذا الوقت مع احتفاظنا بحق الرد القانوني على الصحفي والصحيفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى