اخبار مميزة

المختار الجدال: كل ما لا يأتي على هوى جماعة السلطة الحالية.. ثورة مضادة

قال المختار الجدال، المحلل السياسي الليبي، إنه دائما ما نسمع مصطلح الثورة المضادة خاصة من الجماعة التي تمكنت من السلطة، فكل عمل لايناسبهم يطلقوا عليه ثورة مضادة، وأنه في نظرهم عندما جاء البرلمان كان ثورة مضادة، وخروج أفراد الجيش لحماية أنفسهم من الإرهاب ثورة مضادة، وإذا أظهرت استيائك من طوابير القهر فأنت تشارك في ثورة مضادة، وإذا رفضت ما يجري فأنت ثورة مضادة.
وتابع قائلًا في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم: “المشري يطلق فزاعة الثورة المضادة عندما يتعلق الأمر بحل المليشيات وجمع السلاح، ووليد اللافي يبكي على الثورة عندما يتعلق الأمر بالإعلام، والغرياني يفتي بوجوب مقاومة الثورة المضادة عندما يكره الناس جماعته الضالة.. حتى إيقاف ولد قنان وإعادته من روما ثورة مضادة ضد الثورة التي “يتنغنغ” فيها جماعة جبهة “الصهد” والذين لا يختلفون عن جماعة الأخوان في شي”.
وواصل الجدال: “أفعال كورونا والكهرباء والكورة وتهريب الخردة وسرقة خيوط النحاس والسيولة وتوقف شيشمات النهر أيضاً ثورة مضادة والقصد منها ضرب الثورة وحل مجموعات الثوار وجمع سلاحهم، عندما تطالب بالأمن والأستقرار وإعادة هيبة وسيادة الدولة فأنت “حفتوري” يصب عليك “ثوار الكذب” جم غضبهم المصطنع وإنك بوق الثورة المضادة”.
واختتم المختار الجدال: “حتى الانتخابات القادمة ستصبح في نظرهم ثورة مضادة عندما لاتأتي نتائجها وفقا لأهوائهم وبعيدة عن تمكينهم، فأنتظروا الثورة المضادة الحقيقية بعد 24 ديسمبر” على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى