اخبار مميزةليبيا

منظمة “إس أو إس” الفرنسية تقاضي خفر سواحل الدبيبة بتهمة الشروع في القتل

أعلنت منظمة “إس أو إس ميديتيراني” الفرنسية رفع دعوى قضائية في فرنسا بتهمة الشروع في القتل ضد خفر السواحل التابع لحكومة الدبيبة، وذلك على خلفية حادث إطلاق نار استهدف السفينة الإنسانية الفرنسية “أوشن فايكنغ” في أغسطس الماضي.

وقالت المنظمة، في بيان نقلته وسائل إعلام فرنسية، إنها قدمت الدعوى القضائية إلى جانب سبعة من أفراد طاقم السفينة، بعد تعرضهم لإطلاق نار أثناء تنفيذ عمليات إنقاذ مهاجرين في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية بتاريخ 24 أغسطس.

وأوضحت أن خفر السواحل أطلق النار على السفينة بينما كانت تشارك في عملية بحث عن قارب في حالة استغاثة، وذلك بعد تنفيذها عمليتي إنقاذ سابقتين بالتنسيق مع السلطات الإيطالية.

الهجوم، وفق المنظمة، أسفر عن تحطيم أربع نوافذ وتدمير هوائيين اثنين وتضرر ثلاثة قوارب إنقاذ كانت على متن السفينة.

وطالبت “إس أو إس ميديتيراني” بفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها وكل من دعمهم أو موّلهم.

وأشارت المنظمة إلى أن الزورق المستخدم في الهجوم كان قد سُلّم إلى خفر السواحل الليبي ضمن برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي، منتقدةً استمرار دعم بروكسل لهذا الجهاز رغم تورطه في أعمال عنف ضد منظمات إنسانية تعمل في البحر المتوسط.

وأكدت المنظمة أن تمويل الاتحاد الأوروبي لخفر السواحل الليبي “أمر غير مقبول” في ظل الانتهاكات المتكررة بحق المهاجرين والمنظمات الإنسانية.

كما دعت جمعيات معنية بشؤون المهاجرين الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء شراكته مع ليبيا، معتبرةً أن ما تمارسه السلطات الليبية من عنف ضد المهاجرين والمنفيين، سواء على الأرض أو في البحر أثناء عمليات الاعتراض، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى