المسوري: تحركات تيتيه رسالة لاحتمال تجاوز الأجسام السياسية الحالية

قال عضو مجلس الدولة صفوان المسوري، تعليقًا على إحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، إن تبنّي تيتيه لمسار بديل وطلبها دعم مجلس الأمن في حال استمرار الانسداد السياسي، يُعد رسالة واضحة لاحتمالية تجاوز الأجسام السياسية الحالية أو تمثيلها بالحد الأدنى إذا استمر تعطيل العملية السياسية.
وأوضح المسوري، وفق منصة “فواصل” عبر فيسبوك، أن هناك توقعات بإخفاق مجلسي النواب والدولة في احترام المهل الزمنية المحددة، وهو ما يزيد الضغط على مسار العملية السياسية في البلاد.
وأشار إلى أن المبعوثة الأممية أكدت إمكانية إعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والتوافق على الإطار الدستوري خلال شهرين، في حال توفرت الإرادة السياسية، إلا أن الواقع الحالي ما زال يشهد حالة من الجمود السياسي.
وأضاف المسوري أن هناك دلائل على وجود محاولات متعمدة لعرقلة المسار السياسي وتأخير الاستحقاقات من قبل بعض الجهات المؤثرة داخل مجلس الدولة، بدعم وتشجيع من حكومة الوحدة الوطنية، لافتًا إلى أن ذلك ظهر من خلال الرد السلبي على مقترحات اللجنة الاستشارية والتلويح بتشكيل لجنة موازية للجنة المشتركة 6+6.









