الشحومي: بعثة الأمم المتحدة في أضعف مراحلها

استعرض الأكاديمي والباحث السياسي أسامة الشحومي مضمون مقال تحليلي نشره موقع The Geopolitical Desk بعنوان “استعادة النفوذ: كيف يمكن لبعثة الأمم المتحدة أن تُعيد إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية في ليبيا”، تناول فيه التحديات التي تواجه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعد أكثر من عشر سنوات على تأسيسها.
وأوضح الشحومي، عبر منشور له على فيسبوك، أن المقال وصف البعثة بأنها تمرّ بـ” أضعف مراحلها” نتيجة إخفاقها في تحقيق استقرار سياسي حقيقي، مشيراً إلى أن اتفاق الصخيرات عام 2015 لم ينهِ الحرب، بل فتح الباب أمام أزمة شرعية جديدة.
كما أشار التقرير إلى أن البعثة فقدت حلفاءها، وأن الدعم الدولي لها أصبح مرتبطاً بمصالح الدول لا بمصلحة ليبيا.
وبحسب ما نقله الشحومي، يقترح المقال ثلاث خطوات أمام الممثلة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة هانا تيتة لاستعادة مصداقية البعثة، تشمل: التواصل المباشر مع الليبيين وكسر العزلة الإعلامية عبر بناء شبكة وسطاء محليين من مختلف المناطق.
كما تشنل تشكيل منتدى وطني فعّال يضم 120 شخصية تمثل مكونات المجتمع الليبي بعيداً عن الترشيحات الخارجية.
كما أكدت على إرساء مبدأ الشفافية داخل البعثة من خلال فتح الاجتماعات للإعلام وإعلان معايير الاختيار ومحاسبة أي تلاعب أو فساد.
وختم المقال – وفق الشحومي – بالتأكيد على أن مشكلة البعثة ليست في قدراتها بل في شجاعتها، وأن نجاح المبعوثة الأممية الجديدة لن يُقاس بعدد الاجتماعات أو الخطط، بل بقدرتها على مواجهة الليبيين بصدق وإقناعهم أن الأمم المتحدة تقف إلى جانبهم لا فوقهم.









