اخبار مميزةليبيا

عواطف: من يتهمونني بالفساد المالي حاسدون وأنا مشغولة بتحديث استديو القناة

وصفت عواطف الطشاني، مديرة قناة ليبيا الوطنية، منْ يتهمونها بالفساد بـ”الحاسدين”، معبرة عن انشغالها بتحديث استديو القناة التي تديرها.

وقالت الطشاني، عبر حسابها على “فيسبوك”:” ثمة ضجيجٌ لا يستحق الإصغاء، فمن اعتاد أن يسير في درب النور لا يلتفت إلى من يختبئون في العتمة”.

وأضافت الطشاني:” لأنني آمنتُ أن العمل الصادق أبلغ من ألف تبرير، تركتُ للحق أن يتكلم بصمته، وللمخلصين أن يقرأوا الحقيقة بين السطور”.

وتابعت:” أما ما يُرمى من اتهاماتٍ عن “فسادٍ مالي” أو “تجاوزاتٍ قانونية”، فمجرد صدىً خافتٍ لألسنةٍ أنهكها الحسد، لا تُقيم للمنطق وزنًا، ولا تعرف للنزاهة معنى”.

واستطردت قائلة:” أنا مشغولةٌ اليوم بمشروع تحديث استديو القناة ليظهر بصورةٍ عصريةٍ ومتطورة استعدادًا لانطلاق الدورة البرامجية الجديدة، وبمشروع الأرشفة الإدارية والمالية الذي يُعيد ترتيب ملفات الموظفين ، ويُسهم في تسوية أوضاعهم وضبط مسارات عملهم على أسسٍ مهنيةٍ سليمة” .

وأوضحت:” وبعد نهارٍ طويلٍ من الانشغال بالعمل، أنهي يومي في معرض النيابة العامة للكتاب،

أهرع إليه بعد الدوام لألتقي بعمالقة القانون والأدب والشعر، ففي هذا الفضاء أجد نفسي، وهنا تتّسع روحي بين رفوف الفكر ومرافئ الكلمة”، على حد تعبيرها.

ونوهت بأنها تشرفتُ أمس الخميس بتقديم حفل توقيع كتاب “النظرية العامة للالتزام” بشقيه المصادر والأحكام، الذي نظمته مكتبة طرابلس العلمية التي تديرها سفيرة الكتاب الاستاذة فاطمة حقيق

وشعرتُ بفخرٍ غامرٍ وأنا أقدّم مؤلفًا طالما نهلتُ من صفحاته علمًا، ذاك الذي يُقيم صرح العدالة، ويرسم حدود الالتزام، ويُشيّد سياجًا من النزاهة لا يُخترق”.

وقالت الطشاني:” نعم، لقد درستُ الالتزامات التي هي أساس القانون وعموده الفقري، وبها تحصّنتُ من الزلل، وارتفعتُ فوق الشبهات كما ترتفع القيم فوق الغبار، فأنا أقف اليوم واثقةً، هادئةً، لا أستمد قوتي من دفاعٍ أو تبرير، بل من يقينٍ راسخٍ بأن النور لا يُدان، وأن من يعمل في الضوء، لا يخشى الظل”، على حد قولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى