جبريل: التحقيقات في حادثة تحطم طائرة الحداد لن تحسم إلا بعد فتح الصندوق الأسود

قال المحامي، محمد جبريل اللافي، إن حادثة سقوط طائرة الفريق الحداد ومرافقيه، تبقى مأساة وطنية يجب التعامل معها بحذر شديد، مؤكدًا أن كل الضحايا هم ليبيون وأخوة يجب احترامهم، بغض النظر عن الاختلافات السياسية السابقة حول توحيد المؤسسة العسكرية.
وأضاف جبريل، في تصريحاته لقناة “ليبيا الحدث”، أن الطائرة كانت مؤجرة وممولة بأموال ليبية لنقل مسؤولين رفيعي المستوى، مؤكدًا أن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول مدى جاهزية الطيران الليبي الرسمي وقدرته على نقل الشخصيات المهمة.
وأوضح جبريل، أن الصندوق الأسود للطائرة لم يتم فتحه بعد في فرنسا، وهي الدولة المصنعة للطائرة، وأن كل التصريحات حول أسباب الحادث سواء كانت أعطال كهربائية أو غيرها تبقى فرضيات لا يمكن الجزم بها قبل الاطلاع على بيانات الصندوق الأسود.
وشدد جبريل، على أهمية إشراف مكتب النائب العام الليبي وسلطات التحقيق القضائية على فتح الصندوق الأسود لضمان نزاهة التحقيق وعدم التأثير على سيادة الدولة وحقوق المواطنين الليبيين.
وأضاف أن “التخبط في التصريحات الصادرة من بعض الدول الخارجية يزيد من غموض الحادثة، ما يجعل التحقيق القضائي المحلي ضرورة ملحة”.
واختتم جبريل تصريحاته بالقول: “التحقيقات هي الفاصل والحاسم لمعرفة الملابسات الكاملة وراء وقوع الحادث، ويجب انتظار نتائج الصندوق الأسود قبل إصدار أي أحكام أو استنتاجات”.









