ليبيا

«الرايس»: تراجع الدعم الدولي يضعف قدرة البعثة الأممية على المناورة

قال المحلل السياسي، حازم الرايس، إن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، تواجه تحديات عديدة في تفعيل مخرجات «الحوار المهيكل»، مؤكداً أن هذه المخرجات ليست ملزمة للأطراف السياسية المتصدرة للمشهد الحالي.

وأوضح «الرايس»، في حديث لقناة «ليبيا الأحرار»، ورصدته «الساعة24»، أن الحوار الذي ينقسم إلى أربع اجتماعات رئيسية تتعلق بالحوكمة، الاقتصاد، الأمن، وملف المصالح الوطنية وحقوق الإنسان، يمكن أن تتحول بشكل حاسم إلى نتائج قابلة للتنفيذ إذا سعت البعثة في تسريع عملها خلال الفترة المقبلة.

وتوقع «الرايس»، أن الإحاطة القادمة للبعثة المقررة خلال شهر، أن تشتمل على ملخصات حول مخرجات لجان الحوار المهيكل، لكنها لا تضمن التزام الأطراف بها، وأن التحدي الرئيسي للبعثة يتمثل في كيفية تحويل هذه المخرجات إلى حلول عملية تقبلها الأطراف الرئيسية.

وعن ملف المفوضية الوطنية للانتخابات، قال: إن مجلسي النواب والدولة، أبديا مواقف مختلفة حول إدارة المفوضية، لافتا إلى أن البعثة لم تتمكن حتى الآن من إيجاد آلية ضغط أو تسوية حقيقية بين المجلسين.

وأكد أن الدعم الدولي للبعثة أصبح ضعيفاً، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبع مساراً موازياً بعيداً عن خطط البعثة، وهو ما يزيد من صعوبة فرض آليات بديلة.

وأكد أن استمرار الجمود السياسي الحالي يؤثر بشكل مباشر على قدرة «الحوار المهيكل» على تحقيق أي تقدم، محذراً من أن المرونة المحدودة للبعثة وصعوبة المناورة أمام الأطراف الرئيسية قد تؤدي إلى جمود سياسي طويل الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى