«ديوان المحاسبة» يطلق المحطة الثالثة من النسخة الثانية لملتقى الإيضاح في زليتن

انطلقت فعاليات المحطة الثالثة من النسخة الثانية لملتقى الإيضاح في التواصل والبيان بمدينة زليتن، والذي ينظمه ديوان المحاسبة الليبي بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي، في إطار جهودهما المشتركة الرامية إلى تعزيز الحوكمة المحلية الرشيدة، وتحسين إدارة المال العام، وتفعيل توصيات التقارير السنوية.
وبحسب البيان، حضر فعاليات الملتقى رئيس ديوان المحاسبة، خالد شكشك، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات ذات العلاقة.
وتأتي هذه المحطة استكمالًا لمسار الملتقى، الذي انطلقت محطته الأولى بمدينة صبراتة، ثم المحطة الثانية في غريان، وامتدادًا لتجربة تأسست في نسختها الأولى عام 2023، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الرقابة الفاعلة لا تقتصر على المراجعة بعد التنفيذ، بل تقوم على الشراكة والتواصل وبناء الوعي المالي والرقابي داخل الإدارات المحلية، بما يسهم في إصلاح مؤسسات الدولة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما خُصصت جلسة حوارية بعنوان «التكامل المؤسسي بين ديوان المحاسبة والإدارات المحلية»، بمشاركة عدد من القيادات الرقابية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني، ناقشت سبل الانتقال من الرقابة بعد التنفيذ إلى الرقابة الوقائية، وتحديد التوقعات المتبادلة بين الديوان والجهات المحلية، وأبرز التحديات المالية والإدارية، وآليات التواصل والتكامل المؤسسي، بما يعزز الشراكة ويحد من تكرار الملاحظات الرقابية.
ويأتي ملتقى زليتن في إطار حرص ديوان المحاسبة ووزارة الحكم المحلي على تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الإدارات المحلية، وتوحيد المفاهيم الرقابية، ودعم التوجه نحو رقابة وقائية وإصلاحية تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.









